أعربت الفنانة درة عن حماسها للمشاركة في مسلسل “علي كلاي” الذي يعرض في الموسم الرمضاني الحالي 2026، مشيرة إلى أن العمل يمثل تحولًا كبيرًا في مسيرتها الفنية من حيث القصة والشخصية التي تؤديها.
وأوضحت درة أنها اختارت هذا المشروع بحثًا عن تحدٍ جديد يخرجها من الأدوار التقليدية، مما يمنحها فرصة لاستكشاف مهاراتها في تقديم شخصية معقدة نفسيًا ومليئة بالتفاصيل. كما أكدت أن تعاونها الأول مع أحمد العوضي كان له تأثير كبير على حماسها، حيث لاحظت وجود كيمياء بينهما انعكست في مشاهد المسلسل. واعتبرت أن وجود العوضي يضيف طاقة خاصة ويزيد من تفاعل الجمهور مع الأحداث، خاصةً أنه يقدم لونًا شعبيًا قريبًا من الشارع المصري.
فيما يتعلق بشخصية “ميادة”، أكدت درة أنها مختلفة تمامًا عن أدوارها السابقة، فهي شخصية قوية تدافع عن حقوقها، مما يجعلها تواجه صراعات درامية مع محيطها. وأشارت إلى أن تقديم شخصية بعيدة عن طبيعتها يتطلب جهدًا نفسيًا واستعدادًا ذهنيًا خاصًا، وهو ما يعتبر جزءًا من تحدي التجربة.
كما أكدت على أهمية الشكل الخارجي للشخصية، حيث حرصت على تقديم ستايل شعبي أنيق بلمسة معاصرة، يعكس خلفية “ميادة” الاجتماعية وامتلاكها لمتاجر، معتبرة أن المظهر جزء أساسي من بناء الشخصية ويعزز صورتها لدى المشاهد.
شخصية مثيرة للجدل
أوضحت درة أن “ميادة” قد تكون شخصية مثيرة للجدل بين الجمهور، مما يعكس نجاح الدور وقدرته على إشراك المشاهد عاطفيًا وفكريًا. كما أشادت بروح التعاون والاحترام بين فريق العمل، مشيرة إلى أن الأجواء الإيجابية ساهمت في تحسين الأداء الجماعي.
اختتمت حديثها بالإشادة بالمخرج والمؤلف والمنتج، مؤكدة أن المسلسل يعتمد على إيقاع متصاعد وتشويق مستمر في كل حلقة، معربة عن أملها في أن تحظى شخصية “ميادة” بقبول الجمهور خلال عرض المسلسل في رمضان.

