بيئي / القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطنين مخالفين لنظام البيئة في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
.
في إطار جهودها للحفاظ على البيئة وضبط المخالفات، قامت القوات الخاصة للأمن البيئي بضبط مواطنين ارتكبا مخالفات تتعلق بقطع مسيجات ودخول محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية دون ترخيص، حيث تم اتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة بحقهما وإحالتهما للجهة المختصة، كما أظهرت القوات أن عقوبة قطع أو إتلاف مسيجات المناطق المحمية قد تصل إلى مائة ألف ريال، بالإضافة إلى إلزام المخالفين بمعالجة الأضرار ودفع التعويضات اللازمة، كما أن عقوبة دخول المحميات دون ترخيص تقدر بغرامة خمسة آلاف ريال، مما يعكس أهمية الالتزام بالقوانين البيئية للحفاظ على التنوع البيولوجي والمناطق المحمية في البلاد، حيث دعت القوات المواطنين للإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الأرقام المخصصة لذلك في مختلف مناطق المملكة، مما يعكس التزام المملكة بحماية بيئتها ومواردها الطبيعية.
تأتي هذه الإجراءات في إطار رؤية المملكة 2030 التي تسعى لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، حيث تلعب المحميات الطبيعية دورًا حيويًا في حماية الحياة الفطرية وتوفير مواطن آمنة للأنواع المهددة بالانقراض، كما أن التوعية بأهمية الحفاظ على هذه المحميات تعد جزءًا أساسيًا من جهود الحكومة، حيث يتم تنظيم حملات توعوية مستمرة لتعريف المواطنين بأهمية القوانين البيئية وضرورة الالتزام بها، مما يعزز من الوعي البيئي ويساهم في حماية الثروات الطبيعية للأجيال القادمة، وبهذا فإن كل فرد مسؤول عن المحافظة على البيئة ومشاركة المعلومات حول أي مخالفات قد تضر بها.
تعتبر محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية واحدة من أهم المحميات في المملكة، حيث تمتاز بتنوعها البيولوجي الغني، مما يجعلها وجهة مثالية للباحثين والمهتمين بالطبيعة، كما أن وجود قوانين صارمة لحماية هذه المناطق يعكس التزام الدولة بحماية البيئة، مما يستدعي من الجميع التعاون في الحفاظ على هذه الثروات الطبيعية، حيث إن أي اعتداء عليها ليس فقط يؤثر على البيئة وإنما يضر أيضًا بالتوازن البيئي الذي يحافظ على الحياة، لذا يجب على الجميع أن يكونوا حذرين وأن يتحلوا بالمسؤولية تجاه البيئة والمحيط الذي يعيشون فيه، مما يسهم في استدامة الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.

