ارتفعت أسعار الذهب اليوم في الأسواق العالمية نتيجة زيادة الإقبال على الملاذ الآمن بسبب حالة الضبابية التي تحيط بسياسة الرسوم الجمركية الأمريكية حيث سجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 0.2 بالمئة ليصل إلى 5182.18 دولار للأوقية، كما حقق الذهب أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع يوم الثلاثاء الماضي، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.5 بالمئة لتصل إلى 5198.70 دولار للأوقية، هذا التراجع في الدولار ساهم في جعل السلع المقومة بالعملة الأمريكية أقل تكلفة بالنسبة للمشترين حائزي العملات الأخرى، مما زاد من الطلب على الذهب.

فيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، فقد شهدت الفضة انخفاضاً في المعاملات الفورية بنسبة 2.2 بالمئة لتصل إلى 87.43 دولار للأوقية، بينما استقر البلاتين عند 2286.44 دولار للأوقية، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.3 بالمئة ليصل إلى 1772.25 دولار للأوقية، هذه التغيرات في الأسعار تعكس التوترات الاقتصادية العالمية والقلق من السياسات التجارية التي قد تؤثر على الأسواق بشكل عام.

تُظهر هذه التحركات في أسواق المعادن الثمينة أهمية متابعة التطورات الاقتصادية والسياسية وتأثيرها على الأسعار حيث أن الذهب يعتبر ملاذاً آمناً في أوقات عدم اليقين، ومن الواضح أن المستثمرين يتجهون نحو الذهب كخيار استثماري موثوق في ظل هذه الظروف الاقتصادية غير المستقرة، مما يعكس الثقة في الذهب كأداة للحفاظ على القيمة في أوقات الأزمات.