في حديثها عن تجاربها الشخصية، كشفت الفنانة المصرية إلهام شاهين عن زواجها المتعدد، حيث أشارت إلى أن زيجتها الثانية كانت غير تقليدية، إذ وافقت على أن تكون “الزوجة الثانية” وهو ما يعكس جانبًا من جرأتها في اتخاذ القرارات في حياتها الخاصة، حيث أوضحت خلال ظهورها في برنامج “بين السطور” أن زوجها كان مهووسًا بها، وكان يتبعها ويهددها، مما أضاف بعدًا دراميًا لتجربتها الزوجية، ورغم كل ذلك لم تشعر بالندم على تلك الزيجة، رغم أنها أدت إلى جرح مشاعر الزوجة الأولى، وهو ما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه العلاقات المعقدة في المجتمع المصري.
كما أضافت إلهام أنها كانت تفضل أن يكون التحكم في الأمور الزوجية بيدها، حيث اشترطت أن تكون العصمة في يدها، وهو ما وافق عليه زوجها في البداية، لكن مع مرور الوقت واجهت صعوبات في التوافق بينهما، مما أدى إلى انفصالهما، وهو ما يعكس صعوبة الحياة الزوجية عندما تتداخل المشاعر مع التوقعات الاجتماعية، وأشارت إلى أن قرار الطلاق كان صعبًا، لكنه كان خيارًا نابعًا من عدم التوافق، حيث حاول زوجها السابق إقناعها بالعودة إليه، مما يعكس الصراعات الداخلية التي قد تواجهها المرأة في مثل هذه المواقف.
وفي سياق حديثها، أكدت إلهام أن الأزمة التي نشأت بعد الانفصال شهدت تطورات خطيرة، حيث كاد الأمر أن يصل إلى التهديد، حيث قال لها إنه إذا لم تعود له فإنه سيفعل أي شيء، مما يكشف عن طبيعة العلاقات المعقدة والتوترات التي قد تنشأ في حالات الانفصال، وهو ما يطرح تساؤلات حول كيفية التعامل مع المشاعر المكثفة والصراعات النفسية في العلاقات الزوجية، وتجربتها تعد مثالًا حيًا على التحديات التي تواجهها النساء في المجتمعات التقليدية.

