رمضان / حي حراء الثقافي.. وجهة سياحية وثقافية نابضة بالحياة في رمضان

.

مكة المكرمة 09 رمضان 1447 هـ الموافق 26 فبراير 2026 م واس
يتميز حي حراء الثقافي خلال شهر رمضان المبارك بحراك ثقافي وسياحي ملحوظ، حيث يجسد مكانة مكة المكرمة التاريخية والدينية، ويعزز من دورها كمركز إشعاعي للعلم والثقافة إلى جانب رسالتها الإيمانية الخالدة، كما يستقطب الحي أعدادًا متزايدة من الأهالي والزوار وضيوف الرحمن الذين يأتون للاستمتاع بأجوائه الرمضانية الفريدة، في بيئة تجمع بين عبق التاريخ وحداثة الطرح الثقافي، ضمن منظومة متكاملة من الخدمات والتنظيم، مما يسهم في إثراء تجربة الزائر خلال الشهر الفضيل
يأتي الإقبال المتزايد على الحي كامتداد لمكانته المرتبطة بموقعه الجغرافي القريب من جبل وغار حراء، حيث تتجلى دلالات بداية نزول الوحي، مما يمنح الزائر بُعدًا وجدانيًا ومعرفيًا يعمق ارتباطه بسيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وبالرسالة الإسلامية، كما يوفر الحي تجربة متكاملة تجمع بين التعرف على سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وبداية الوحي، والاستمتاع بالمعارض التقنية والعروض المرئية الحديثة، إلى جانب الأجواء الإيمانية القريبة من جبل وغار حراء، في منظومة ثقافية تعزز الوعي وتثري المعرفة
يعتبر الحي متنفسًا ثقافيًا مميزًا، حيث تتزين ساحاته بالإضاءات الجمالية، وتنتشر الأركان التعريفية والمقاهي والمحلات التي تقدم منتجات تراثية وهدايا تذكارية تعبر عن هوية مكة المكرمة، في مشهد يجمع بين البعد الحضاري والطابع الرمضاني الأصيل، كما تتكامل في الحي الجوانب المعرفية والثقافية مع الأجواء الإيمانية التي تميز ليالي رمضان، وسط تنظيم يراعي انسيابية الحركة وراحة الزوار، ويعكس مستوى العناية بالمواقع التاريخية والثقافية في العاصمة المقدسة، بما يتوافق مع مستهدفات تطوير الوجهات الثقافية وتعزيز جودة الحياة
يعكس الحي في رمضان صورة حضارية متجددة لمكة المكرمة، حيث يلتقي عبق التاريخ بروحانية المكان، في تجربة تثري الزائر معرفيًا وإيمانيًا، وتؤكد الدور الثقافي المتنامي للوجهات النوعية في دعم الحراك المعرفي وتعزيز تجربة قاصدي العاصمة المقدسة خلال موسم رمضان
// انتهى //
21:12 ت مـ
0179