تشهد الأسواق الشعبية والبسطات في منطقة الحدود الشمالية حراكًا متزايدًا خلال شهر رمضان المبارك حيث يزداد إقبال المتسوقين بعد صلاة التراويح وحتى الساعات المتأخرة من الليل، ومن أبرز هذه الأسواق السوق المعروف شعبيًا بسوق السوريين وسوق المعارض وسوق السمن حيث تتنوع المعروضات بين السلع الاستهلاكية والمنتجات التراثية والمستلزمات الرمضانية وسط حضور لافت للأسر والمتسوقين.

وفي حديقة النخيل تشارك بسطات الأسر المنتجة في عرض مجموعة من المأكولات الشعبية والمنتجات المنزلية ضمن جهود دعم وتمكين الأسر المنتجة وتعزيز نشاطها خلال شهر رمضان، ويعكس هذا الحراك الحيوية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة خلال الشهر الفضيل حيث تحظى الأنشطة التجارية بمتابعة ودعم من الجهات ذات العلاقة.

يتزامن هذا النشاط مع الأجواء الروحانية لشهر رمضان حيث يتجمع الناس في الأسواق للاستمتاع بالتسوق وتذوق الأطعمة التقليدية كما أن هذا الحراك يساهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية بين الأسر والأفراد مما يضفي طابعًا خاصًا على هذا الشهر الكريم، ويعتبر هذا النشاط فرصة لتسليط الضوء على المنتجات المحلية وتعزيز التبادل التجاري بين الأسر المنتجة والمستهلكين.