سياحة وترفيه / أمير حائل يدشّن مشاريع أنسنة الشوارع ويطلق ممشى الألوان ضمن مبادرات جودة الحياة بالمنطقة

.

حائل 10 رمضان 1447 هـ الموافق 27 فبراير 2026 م واس
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل مساء أمس في ممشى الألوان مشاريع أمانة المنطقة الهادفة إلى تحويل عدد من شوارع مدينة حائل إلى مشاريع داعمة لمؤشرات جودة الحياة وأنسنة المدن حيث حضر الفعالية أمين المنطقة المهندس سلطان الزايدي
وتجوّل سموه في المشروع الذي يتضمن شاشة تفاعلية للبث الحي تربط مدينة حائل بمدينة الخبر على مدار الساعة حيث تتيح للزوار التواصل البصري المباشر مع الموجودين في الطرف الآخر في تجربة حضرية مبتكرة تعكس توظيف التقنيات الحديثة في تعزيز التواصل المجتمعي
وكرّم سموه الفائزين في مسابقة الأمير عبدالعزيز بن سعد لتأصيل الهوية العمرانية حيث نوّه سموه في ختام الجولة بدعم القيادة الرشيدة- أيدها الله- ومتابعة معالي وزير البلديات والإسكان مؤكدًا أن مستهدفات رؤية المملكة 2030 أصبحت واقعًا ملموسًا في مدينة حائل ومناطق المملكة مشيدًا بالجهود المتميزة لأمين المنطقة ومنسوبي الأمانة والجهات المنفذة مبينًا أن حائل تمضي بخطى متسارعة نحو مستقبل تنموي أكثر إشراقًا وجمالًا
.

ويُعد الممشى من أحدث المشاريع التنموية والصحية بالمنطقة حيث يضم ممشى رياضيًا ملونًا بطول 700 متر يدعم ممارسة رياضة المشي ويعزز نمط الحياة الصحي ويقع بين حي الشفا وحي الرصف داخل الجزيرة الوسطية للطريق بما يسهم في تعزيز الترابط الحضري بين الأحياء السكنية
ويتخلل المشروع شلال مائي يضفي بعدًا جماليًا وبيئيًا وشجرة مطرية بارتفاع 5 أمتار تمثل عنصرًا تفاعليًا إلى جانب محطة شحن للسيارات الكهربائية دعمًا لمستهدفات التنقل المستدام
وخصصت أمانة حائل مواقف لذوي الإعاقة تعزيزًا لمفهوم الوصول الشامل إضافة إلى مجسمات جمالية تدعم الهوية البصرية للموقع ونظام تبريد بالضباب لتحسين الأجواء المناخية وكاميرات مراقبة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز السلامة والأمان
.

كما يضم المشروع أنواعًا مختارة من الأشجار لتعزيز الاستدامة البيئية وتحسين المشهد الحضري وأعمدة إنارة ديكورية تضفي طابعًا حضريًا مميزًا ليشكل بذلك خيارًا نوعيًا ضمن منظومة مضامير المشي التي تشهدها مدينة حائل
ويعكس هذا المشروع التزام المنطقة بتحسين جودة الحياة وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 من خلال مشاريع مبتكرة تدعم التنمية المستدامة والرفاهية المجتمعية حيث يسهم في تعزيز النشاط البدني والتفاعل الاجتماعي بين السكان مما يخلق بيئة حضرية صحية وجاذبة
.