شهدت الحلقة التاسعة من مسلسل “مناعة” تصاعدًا ملحوظًا في التوتر، حيث حاولت غرام إقناع كمال بالوقوف بجانبها في الاجتماع المرتقب مع المعلم رشاد والدوسري. كانت تدرك تمامًا حساسية الموقف، لذلك سعت للحصول على دعمه، خصوصًا في ظل التغيرات التي بدأت تُدخلها على نشاطها بعيدًا عن الدائرة التقليدية للمعلمين.
أثناء حديثها مع كمال، عبّرت غرام عن قلقها المتزايد بعد القبض على أحد رجالها، معتبرة أن ذلك قد يكون بمثابة تحذير من خصومها. كما أكدت له أنها بدأت بالفعل في فتح باب عمل جديد بعيدًا عنهم، لكنها تخشى من أن تتحول هذه الخطوة إلى مواجهة مفتوحة إذا لم تحصل على دعم قوي.
من جهته، تعامل كمال مع الموقف بواقعية، موضحًا أن أمام غرام خيارين لا ثالث لهما: إما فتح المجال الجديد برضا المعلمين، أو الاستعداد لمواجهة مباشرة معهم بكل ما قد يترتب على ذلك من عواقب. وضعت كلمات كمال غرام أمام معادلة صعبة بين التفاهم والصدام، مما يمهد الطريق لأحداث أكثر اشتعالًا.
تدور أحداث المسلسل في إطار شعبي داخل حي الباطنية، خلال فترتي السبعينيات والثمانينيات، حيث يستعرض تفاصيل مجتمع تحكمه صراعات النفوذ وتجارة الممنوعات. يرصد العمل ملامح مرحلة زمنية غنية بالتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي تركت آثارها على حياة الناس في الحي الشعبي.
تجسد هند صبري شخصية امرأة كانت تعيش كزوجة بسيطة في ظل زوج متورط في تجارة المخدرات، ومع تصاعد الأحداث ومقتل الزوج، تجد نفسها مضطرة لمواجهة واقع قاسٍ يدفعها لإعادة تشكيل شخصيتها لتصبح امرأة قوية قادرة على حماية أسرتها.
تتطور الأحداث لتظهر رحلة التحول النفسي التي تخوضها البطلة، حيث تنتقل من حالة الانكسار إلى الصلابة، مما يعكس فكرة “المناعة النفسية” كآلية للبقاء في عالم قاسٍ. يركز العمل على استعراض الصراعات الداخلية وكيف يمكن للألم أن يخلق قوة غير متوقعة.
ويشارك في بطولة المسلسل مجموعة من النجوم، منهم رياض الخولي، أحمد خالد صالح، خالد سليم، مها نصار، كريم قاسم، أحمد الشامي، عماد صفوت، هدى الإتربي، وميمي جمال، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف الذين يثرون الأحداث بأدوار مؤثرة. المسلسل من تأليف عمرو الدالي، وإخراج حسين المنباوي، ومن إنتاج المتحدة ستوديوز.

