كشف الخبير الاقتصادي بسام نور عن ملامح أزمة اقتصادية مرتقبة حيث حذر من القطاع الذي قد يشهد الانفجار الأكبر خلال الفترة المقبلة، وأوضح نور خلال استضافته يكشف-عن-الجذور-المصرية-الفل/">في برنامج الليوان أن مستويات الديون الحالية سواء كانت ديون سيادية أو ديون شركات بلغت نسبًا مرتفعة تشكل مصدر قلق حقيقي للأسواق، كما أشار إلى أن التضخم تراجع نسبيًا ولكنه لم ينتهِ بعد حيث يرجح احتمالية عودته بمعدلات أعلى مستشهدًا بتجربة سبعينات القرن الماضي حين ارتفع التضخم بشكل حاد ثم انخفض قبل أن يعاود الصعود بوتيرة أكبر.
وأضاف أن الأزمات الاقتصادية لا تزال قائمة في ظل تصاعد الحروب التجارية بين عدد من دول العالم مما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي العالمي، حيث أن هذه الحروب تؤثر بشكل كبير على استقرار الأسواق وتؤدي إلى عدم اليقين في قرارات المستثمرين، وهذا بدوره يخلق تحديات جديدة أمام الحكومات وصانعي السياسات الاقتصادية الذين يسعون لتحقيق الاستقرار والنمو في ظل هذه الظروف الصعبة.
كما أن التحديات المرتبطة بالديون والتضخم والحروب التجارية تتطلب من الدول تبني استراتيجيات جديدة لمواجهة هذه الأزمات، حيث يجب أن تكون هناك رؤية شاملة تتضمن إصلاحات اقتصادية جذرية وتعاون دولي لمواجهة المخاطر المحتملة، ويجب على المستثمرين والمحللين الاقتصاديين أن يكونوا على دراية بهذه العوامل وأن يستعدوا لمواجهة التغيرات السريعة في البيئة الاقتصادية العالمية.

