نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قد دافع عن إمكانية توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران حيث أكد أن هذا التحرك لن يؤدي إلى نشوب حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط، جاء ذلك في حديثه لصحيفة واشنطن بوست حيث أشار إلى أن الضربات المحتملة تهدف إلى ردع إيران عن تطوير سلاح نووي في حال فشل المسار الدبلوماسي في احتواء الأزمة الحالية.

كما أضاف فانس أن الفكرة القائلة بأن الولايات المتحدة ستدخل في حرب مفتوحة زمنياً في الشرق الأوسط هي فكرة غير مرجحة، حيث شدد على أن أي تحرك عسكري سيكون محدود الأهداف ومرتبطاً بمنع التصعيد بدلاً من توسيع نطاق الصراع، وهو ما يدل على حرص الإدارة الأمريكية على تجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى نتائج غير محسوبة.

التحليل الذي قدمه فانس يعكس مدى تعقيد الوضع الراهن في المنطقة وضرورة اتخاذ خطوات مدروسة، حيث يتطلب الأمر توازناً دقيقاً بين القوة العسكرية والدبلوماسية، وهو ما يجعل من الضروري فهم ديناميكيات الصراع في الشرق الأوسط وكيفية تأثيرها على الأمن العالمي، ويبدو أن الإدارة الأمريكية تسعى لتحقيق هذا التوازن في ظل الظروف المتغيرة.