في تغريدة جديدة له، تحدث الإعلامي الرياضي وليد الفراج عن النادي الأهلي حيث أشار إلى أن الإعجاب بهذا النادي العريق يجب أن يكون نابعا من حب كرة القدم وليس نكاية في فرق أخرى، وأكد أن هذا الأمر يعد عيبا كبيرا في ثقافة المشجعين، حيث قال إن الأهلي أعظم من غيره من الأندية ويستحق الاحترام والتقدير في جميع الأحوال، حيث أن تاريخ الأهلي وإنجازاته تجعله في مقدمة الأندية العربية والإفريقية، ويجب أن يُنظر له كرمز للنجاح والتفوق، ولا ينبغي أن تتأثر مشاعر الجماهير تجاهه بمنافسات أو خلافات مع أندية أخرى، بل يجب أن يكون هناك تقدير دائم لمكانته في عالم الرياضة، كما أن الفراج أضاف أن الأجواء الرياضية يجب أن تسودها الروح الرياضية والتنافس الشريف، حيث أن كل نادٍ له جماهيره وكل جمهور له الحق في دعم ناديه بكل شغف وإخلاص، ولكن دون أن يتجاوز ذلك إلى تحقير أو تقليل من شأن الآخرين، وهذا يعكس مدى نضج الجماهير ووعيها بأهمية الرياضة كوسيلة للتواصل والتقارب بين الشعوب، مما يعزز من قوة الروابط الرياضية ويجعلها أكثر تأثيرا في المجتمع.
ويستمر الفراج في التأكيد على أهمية دعم الأندية الكبرى مثل الأهلي، حيث أن هذا الدعم لا يقتصر فقط على الانتصارات، بل يمتد إلى تعزيز القيم الرياضية مثل الاحترام والتعاون، وهذا ما يجعل التجربة الرياضية أكثر ثراءً وإفادة للجميع، كما أن للأهلي قاعدة جماهيرية واسعة تمثل فئة كبيرة من الشعب المصري، وهذا يضيف بعدا آخر لتأثيره في الوسط الرياضي، حيث أن الجماهير تلعب دورا حيويا في دعم فرقها وتحفيزها لتحقيق المزيد من الإنجازات، مما يعكس قوة العلاقة بين النادي وجماهيره، وهذا ما يجعل من الحديث عن الأهلي موضوعا مثيرا للاهتمام في الأوساط الرياضية.
وفي ظل هذه الأجواء، نجد أن النقاشات حول الأهلي لا تقتصر على النتائج والأداء داخل الملعب، بل تمتد لتشمل القيم والمبادئ التي يمثلها النادي، وكيف يمكن للجماهير أن تعكس هذه القيم في سلوكها، حيث أن الرياضة ليست مجرد لعبة، بل هي وسيلة للتعبير عن الهوية والانتماء، وهذا ما يجعل من الحديث عن الأهلي موضوعا هاما يستحق النقاش والتحليل، حيث أن كل ما يقال عن الأهلي يساهم في تشكيل الوعي الرياضي لدى الجماهير، ويعزز من مكانته كأحد أعظم الأندية في التاريخ، مما يجعله محط أنظار الجميع سواء كانوا مشجعين أو محللين رياضيين.

