أكد وزير الشؤون الدينية في ماليزيا الدكتور ذو الكفل بن حسن أن برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين وتوزيع التمور الفاخرة في كوالالمبور يمثل لفتة كريمة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين المملكة وماليزيا، حيث يعبر هذا البرنامج عن قيم المحبة والتعاون والتكافل الإسلامي والإنساني التي تجمع بين الشعبين، جاء ذلك خلال حفل تدشين هذا البرنامج في مسجد توانكو ميزان زين العابدين بكوالالمبور، حيث أشار الوزير إلى أهمية هذه المبادرة التي تساهم في تعزيز الروابط بين البلدين الشقيقين.

كما أوضح الدكتور ذو الكفل أن المملكة العربية السعودية تتحمل مسؤولية تاريخية تجاه رعاية الحرمين الشريفين، حيث تعتبر خدمة ضيوف الرحمن رسالة نبيلة، ويعتبر العناية بشؤون الأمة نهجًا ثابتًا، وأعرب عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين على جهودهم المباركة، داعيًا الله أن يجزيهم خير الجزاء وأن يديم الأمن والاستقرار في المملكة، حيث يعكس هذا البرنامج التزام المملكة بدعم القيم الإنسانية والإسلامية.

وقد لاقى البرنامج استحسانًا كبيرًا من الحضور، حيث ساهمت هذه المبادرة في تعزيز الروابط الأخوية بين الشعبين، ويعتبر هذا البرنامج جزءًا من الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لدعم المجتمعات الإسلامية في مختلف دول العالم، مما يساهم في تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية ويساهم في نشر قيم الرحمة والمودة بين الشعوب.