أعرب الفنان أحمد رمزي عن حماسه البالغ لتجسيد شخصية البطولة في مسلسل “فخر الدلتا” خلال الموسم الرمضاني الحالي، مؤكدًا تفاؤله بخصوص نجاح العمل وإقبال الجمهور عليه منذ بداية عرضه، مشيرًا إلى أن المسلسل يتميز بطابع شبابي يتناسب مع شخصيته، مما زاد من حماسه لتقديم أداء متميز.

التحضير وتجربة التمثيل المسرحي

ذكر رمزي أنه درس في المعهد العالي للفنون المسرحية منذ عام 2015 ويمثل على المسرح لأكثر من 11 عامًا، كما شارك في ورش تمثيل متنوعة. وأوضح أنه يتحكم بشكل كامل في المحتوى الذي يقدمه عبر الإنترنت من إنتاج وإخراج وكتابة، بينما يركز في هذا العمل على التمثيل فقط، وهو ما كان يتطلع لتجربته منذ فترة.

شخصية محمد صلاح فخر: الطموح والاجتهاد

وصف رمزي شخصية محمد صلاح فخر في المسلسل بأنه شاب طموح من الدلتا يسعى لتحقيق أحلامه في القاهرة، حيث يعمل في مجال الإعلانات بشركة شلبي مأمون. وأشار إلى أنه شخصية مكافحة تحاول دائمًا مساعدة عائلتها، وهو ما يتشابه مع شخصيته الحقيقية في محاولاته المستمرة لتحقيق أهدافه.

التحديات والفروق مع المحتوى الرقمي

أوضح رمزي أن العمل التلفزيوني يختلف عن المحتوى الرقمي الذي يقدمه، حيث كان يتحكم في كل شيء في السابق، بينما يركز الآن بشكل كامل على التمثيل، مما جعل التجربة مختلفة خاصة مع استخدام الكاميرات الاحترافية. وعلى الرغم من شعوره بالخوف المعتاد عند تصوير أي فيديو جديد، إلا أنه استعد جيدًا لكل المشاهد وبدأ في الانغماس في شخصية محمد صلاح فخر منذ المشهد الأول.

الدعم العائلي وتأثير الجمهور

أشار رمزي إلى أن عائلته كانت دائمًا داعمة له، وأن تفاعل الجمهور مع المسلسل منذ البداية أعطاه دفعة معنوية كبيرة، حيث قال إن العمل في رمضان ليس بالأمر السهل وأن الناس تنتظر هذا العمل بفارغ الصبر، مما يمثل حافزًا كبيرًا لتقديم الأفضل.

رسالة المسلسل للجمهور

أكد رمزي أن مسلسل “فخر الدلتا” يحمل رسالة قوية للشباب حول أهمية الحلم والاجتهاد والكفاح لتحقيق الأهداف رغم التحديات، حيث أن الرسالة الأساسية هي ضرورة الحلم بحلم كبير والسعي لتحقيقه بكل جهد، رغم أن الطريق قد يكون صعبًا لكنه ليس مستحيلاً.