رمضان / البسطات الرمضانية تجذب أهالي ينبع في رمضان
.
في محافظة ينبع، تشهد البسطات الرمضانية إقبالًا كبيرًا من الأهالي والزوار خلال شهر رمضان هذا العام، حيث تتجلى روحانية الشهر وخصوصيته في أجواء مبهجة تضفي لمسات جمالية على المشهد، وتزين واجهة البسطات بالفوانيس الرمضانية والأقمشة التراثية، مما يخلق طابع احتفالي يجذب المتسوقين، خاصة في الفترة الممتدة من بعد صلاة العصر حتى موعد الإفطار، والتي تمثل ذروة الحركة الشرائية، حيث تحتوي المعروضات على أصناف المأكولات الشعبية والحلويات الرمضانية والعصائر الطازجة، وتجمع بعض البسطات بين الأكلات التقليدية والمشروبات المتنوعة، مقدمة منتجاتها بأسعار تنافسية وجودة عالية، مما يعزز حضورها كخيار مفضل للأسر.
من جهة أخرى، تكثف الفرق الرقابية والصحية ببلدية ينبع جولاتها الميدانية على مواقع البسطات، للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية وسلامة الأغذية المقدمة، حيث يهدف ذلك إلى حماية المستهلكين والحفاظ على الصحة العامة، وفي ظل هذا الإقبال الكبير، تظهر أهمية هذه البسطات في تعزيز ثقافة الطعام التقليدي والاحتفاء بالعادات الرمضانية التي تجمع الأسر وتدعم الروابط الاجتماعية، كما أن هذه الفعاليات تساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة، مما يوفر فرص عمل ويعزز من مشاركة المجتمع المحلي في الاحتفالات الرمضانية.
تعتبر البسطات الرمضانية في ينبع تجربة فريدة تجمع بين التقاليد والابتكار، حيث تتيح للزوار فرصة الاستمتاع بتجربة تسوق مميزة، وتعد هذه الفعاليات جزءًا لا يتجزأ من هوية المدينة الرمضانية، مما يساهم في تعزيز السياحة الداخلية ويجعل من ينبع وجهة مفضلة للعائلات خلال الشهر الكريم، ومع تزايد الوعي بأهمية الصحة وسلامة الأغذية، تبقى هذه البسطات ملتزمة بتقديم الأفضل للمستهلكين، مما يعكس التزامهم بالجودة والمصداقية، وهو ما يجعلها محط أنظار الجميع في هذا الشهر الفضيل.

