ثقافي / مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يطوّر مسجد أبو بكر الصديق بنجران ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
.
نجران 10 رمضان 1447 هـ الموافق 27 فبراير 2026 م واس
مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يواصل جهوده في ترميم وتأهيل المساجد العريقة في مختلف مناطق المملكة، حيث يسعى المشروع لتعزيز حضورها الديني والثقافي والحفاظ على الطابع المعماري الأصيل، وذلك تماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030، ويأتي مسجد أبو بكر الصديق التاريخي في نجران ضمن قائمة المساجد التي شملها التطوير، حيث يقع المسجد في محافظة ثار ويُعتبر من أقدم المساجد بالمنطقة وأحد أبرز المعالم الدينية والتراثية، حيث يتمتع بمكانة خاصة لدى أهالي المنطقة.
المسجد يُعتبر الجامع الوحيد الذي تُقام فيه صلاة الجمعة، مما يجعله مركزًا هامًا للعبادة والتواصل الاجتماعي، حيث يتوافد إليه أهالي القرية والقرى المجاورة لأداء الصلاة، كما يُعقد فيه الاجتماعات وتناقش فيه شؤون الحياة اليومية، مما يعكس دوره كمركز ثقافي واجتماعي، وقد تم بناء المسجد وفق نمط العمارة المحلية في نجران على مساحة تقارب 130 مترًا مربعًا، حيث كان يستوعب نحو 57 مصلّيًا قبل تطويره، ويتكون من بيت للصلاة وفناء خارجي وخلوة ودورات مياه، مما يجسد بساطة العمارة التقليدية.
التطوير الشامل الذي شهده المسجد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان شمل الحفاظ على الطابع المعماري الأصيل مع تعزيز كفاءته الوظيفية، حيث تمت إضافة تطويرات جديدة لبيت الصلاة وسرحة المسجد والخلوة، وإنشاء مصلى للنساء ودورات مياه وأماكن وضوء مخصصة، مما رفع الطاقة الاستيعابية للمسجد إلى نحو 118 مصلّيًا، ليواصل دوره الديني والاجتماعي بروح متجددة تجمع بين أصالة التاريخ ومتطلبات الحاضر، ويُعبر تطوير المسجد عن جهود وطنية للحفاظ على المساجد التاريخية وتعزيز قيمتها للأجيال القادمة.

