قامت قناة الإخبارية بعرض تقرير عن الشيخ الدريعي بن شعلان الذي اشتهر بشجاعته وبرزت فروسيتة، وقد أُطلق اسمه على أحد شوارع المدينة المنورة.
قال المذيع: “الجِمال تتهادى بين الكثبان الرملية يقودها عدد من الخيّالة ذوي الطرابيش الحمراء الطويلة والشناب المعكوفة أطرافها إلى الأعلى، خرجوا من بغداد متجهين شرقًا إلى درب الحرير، وبينما هم كذلك جفل الجمل الأول ونزل عدد من الفرسان فجأة على القافلة، اختلطت أصوات الصراخ بالغبار، وحين هدأ الغبار وبدا المكان أكثر وضوحًا رأيت الطرابيش الحمراء الطويلة ممددة على الأرض والفرسان يقودون غنائمهم نحو الفرات، ذاع صيت قائد الفرسان بين شيوخ القبائل العربية الذين ما فتئوا حتى صاروا تحت لوائه وكذلك البشوات الذين بدأوا يهابون قربه”
كان الدريعي بن شعلان شيخًا لقبيلة الرولة كاملة والتي اعتادت أن تقضي الصيف بين النهرين والشتاء في منطقة الجوف، وقد ذكره المستشرق موزيل قائلًا: كان للرولة شيخ عام يُسمى الدريعي الشعلان وكان يشتهر بالبسالة وله صيت في الفروسية، وما إن أشرقت الشمس على الجزيرة باتساع رقعة الدولة السعودية الأولى بقيادة الإمام عبد العزيز بن سعود فخلفه الإمام عبد الله بن سعود حتى وفد الدريعي إلى الإمام عبد الله وبايعه وانضم تحت لوائه، وهناك في مضارب الرولة وتحت لواء سلطان الشمال الدريعي بن شعلان الذي كان سيف الدولة السعودية الأولى في الشمال الشيخ العادل الذي عاش في كنفه العرب باختلاف مذاهبهم ودياناتهم

