رمضان / الكشافة تواصل العطاء في الحرمين الشريفين وتبرز قيم التطوع في خدمة ضيوف الرحمن
.
مكة المكرمة 10 رمضان 1447 هـ الموافق 27 فبراير 2026 م واس
يواصل شباب جمعية الكشافة العربية السعودية، المشاركون في معسكرات الخدمة العامة خلال موسم رمضان 1447هـ، أداء رسالتهم التطوعية في رحاب المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث يجسدون أسمى صور العطاء والإنسانية التي تعكس الدور الريادي للمملكة في نشر ثقافة السلام والعمل التطوعي، في مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث تتوحد القلوب، يقف أكثر من 750 من الفتية والشباب والقيادات الكشفية، في مشهد منظم يعكس روح الانضباط والمسؤولية، ضمن برنامج تطوعي يمتد حتى نهاية الشهر الكريم، بهدف خدمة المعتمرين والمصلين، والإسهام مع الجهات المعنية في تقديم أفضل الخدمات لزائري الحرمين الشريفين، كما تتوافق المعسكرات مع مبادرة “رسل السلام العالمية” التي تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتنسجم مع أهداف التنمية المستدامة، من خلال تطوير القيادات الشبابية المبتكرة، وتعزيز تعليم السلام، وترسيخ مفاهيم الاستدامة والمواطنة الفاعلة، بما يعكس الصورة المشرقة لشباب وفتية الوطن في ميادين العمل الإنساني.
تتنوع مهام المشاركين بين مساندة القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة، ودعم دوريات الأمن في المنطقة المركزية بمكة المكرمة والمدينة المنورة، بالإضافة إلى الإسهام في تنظيم حركة الزوار وتقديم الإرشاد الميداني بالتعاون مع الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بما يسهم في تحقيق انسيابية الحركة ورفع مستوى الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين، حيث بلغ عدد المشاركين في مكة المكرمة أكثر من 400 مشارك ومشاركة، فيما تجاوز عدد المشاركين في المدينة المنورة 350 مشاركًا ومشاركة، يعملون بروح الفريق الواحد، ويجسدون قيم الرحمة والرعاية الإنسانية والمسؤولية والسلام، مؤكدين أن العمل التطوعي نهج راسخ في المجتمع السعودي، وأن شباب الكشافة السعودية رسل سلام يحملون رسالة وطن، ويترجمونها إلى أفعال في ميادين الشرف والخدمة التطوعية.
تعد هذه الجهود تجسيدًا حقيقيًا لقيم العطاء والتعاون، حيث يسعى هؤلاء الشباب إلى تقديم نموذج مشرف يعكس التزامهم بخدمة المجتمع، ويعزز من روح الانتماء الوطني، كما أن العمل التطوعي في هذا السياق يساهم في نشر قيم الإنسانية والمحبة، مما يعكس الوجه الحضاري للمملكة، وينمي الوعي بأهمية العمل الجماعي والتطوعي، وهو ما يجعل من هذه المبادرات نموذجًا يحتذى به في مجالات العمل الإنساني والخيري، ويعبر عن التوجهات الحديثة نحو تعزيز دور الشباب في بناء المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.

