ارتفعت ارتفاعات-تاريخية-في-أسعار-الفضة-تؤثر-ع/">أسعار البترول في ختام تعاملات اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، حيث شهدت الجلسة نشاطًا ملحوظًا وارتفاعًا مدعومًا بعمليات شراء واسعة النطاق وترقب الأسواق لتطورات سياسية واقتصادية قد تؤثر على إمدادات النفط العالمية.

أسعار النفط تسجل ارتفاعات ملحوظة

سجل نفط خام برنت 72.49 دولارًا للبرميل، بزيادة تقدر بـ 1.74 دولار أو 2.46%، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 66.69 دولارًا للبرميل، بزيادة 1.48 دولار أو 2.27%، مما يعكس عودة شهية المخاطرة لدى المتعاملين بعد فترة من التذبذب، في ظل إعادة تقييم التوازن بين العرض والطلب العالميين.

العوامل المحركة لأسعار اليوم

جاءت مكاسب اليوم مدفوعة بعدة عوامل، أبرزها استمرار التوترات الجيوسياسية في بعض مناطق الإنتاج الرئيسية، بالإضافة إلى ترقب الأسواق للاجتماعات المرتقبة لتحالف أوبك+، والتي قد تسفر عن قرارات تتعلق بمستويات الإنتاج بدءًا من الربع الثاني من العام.

تحسن الطلب الآسيوي يدعم الأسعار

كما ساهمت توقعات تحسن الطلب الآسيوي مع اقتراب موسم السفر والصناعة في دعم الأسعار، خاصة مع مؤشرات تعافي تدريجي في معدلات الاستهلاك الصناعي.

في المقابل، تراقب الأسواق عن كثب تطورات الاقتصاد العالمي، حيث يبقى أداء الدولار الأمريكي ومستويات التضخم في الاقتصادات الكبرى ومسار أسعار الفائدة من العوامل المؤثرة في اتجاهات النفط.

أي تشديد نقدي إضافي قد يؤدي إلى ضغوط على الطلب، بينما يمنح استقرار السياسات النقدية مجالًا للأسعار للتحرك صعودًا.

من الناحية الفنية، تمكن خام برنت من التماسك فوق مستوى 70 دولارًا، وهو مستوى دعم نفسي مهم، بينما يحاول خام غرب تكساس الوسيط الثبات فوق 66 دولارًا، مما يعزز احتمالات استهداف مستويات سعرية أعلى إذا استمر الزخم الشرائي.

يعتقد بعض المتعاملين أن تجاوز برنت مستوى 73 دولارًا قد يفتح المجال لاختبار مستويات 75 دولارًا خلال الأسابيع المقبلة إذا توافرت محفزات قوية.

وعلى مستوى التوقعات، تشير الرؤية قصيرة الأجل إلى استمرار التذبذب مع ميل صعودي محدود، في ظل توازن دقيق بين مخاوف نقص الإمدادات من جهة، واحتمالات زيادة الإنتاج أو تباطؤ الطلب من جهة أخرى، أما على المدى المتوسط، فتظل الأسواق رهينة لقرارات المنتجين الكبار ومسار النمو الاقتصادي العالمي خلال النصف الأول من العام.