صرح وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بأن إيران التزمت بأمر لم توافق عليه من قبل، حيث أكد أن جميع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الموجود لديها سيتم تخفيفه إلى مستويات مناسبة لمحطات الطاقة النووية، ولن يكون بالإمكان تحويله مرة أخرى، كما أضاف أن عمليات التفتيش التي ستجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون شاملة ودون أي قيود.
وأشار إلى أن جوهر المسألة يكمن في المخزون نفسه، فالتخلص منه يعني تقليص القدرة على أي تحرك سريع مستقبلاً، حيث إن أي محاولة من إيران للتحايل لاحقًا ستجبرها على البدء من الصفر، دون وجود مخزون يمكن البناء عليه، كما أن المشهد الإقليمي شهد تصعيدًا لافتًا، شمل نشر مجموعتين ضاربتين لحاملات الطائرات، ووجود 17 طائرة من طراز F-22 Raptor في إسرائيل، بالإضافة إلى أكبر حشد عسكري منذ عام 2003، وأسابيع من سياسة حافة الهاوية.
وأضاف أنه إذا استمر هذا المسار، فقد يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حصل من طهران على مكاسب تفوق ما حققه أي رئيس أمريكي خلال الأربعين عامًا الماضية، دون إطلاق رصاصة واحدة، واصفًا ذلك بأنه احتمال ضعيف، ولكنه إنجاز هائل إن تحقق، حيث يعكس هذا الوضع تعقيدات المشهد السياسي الإقليمي والدولي.

