يمثل يوم 18 مايو 2026 نقطة تحول مهمة لآلاف العائلات المقيمة في المملكة العربية السعودية، حيث من المتوقع أن يكون هذا التاريخ هو النهائي لوجود حاملي تأشيرات الزيارة العائلية في البلاد.

السعودية تمنع تمديد تأشيرات الزيارة بعد سنوات من التسهيلات

أعلنت السلطات عن إيقاف نظام التمديد الإلكتروني لتأشيرات الزيارة عبر منصة أبشر، مما يتطلب من الزائرين اتخاذ إجراءات شخصية لمتابعة أوضاعهم القانونية داخل المملكة. هذا القرار يعكس تحولًا جديدًا في تنظيم الإقامات ومراقبة التحركات، ويضع أمام العائلات خطة واضحة لتجنب أي مخالفات أو غرامات محتملة.

توقف التمديد الإلكتروني وأثره على الزوار

بدأت المشكلة منذ 10 فبراير 2026، عندما واجه المستخدمون صعوبات كبيرة في تجديد تأشيراتهم إلكترونيًا عبر منصة أبشر، حيث ظهرت رسائل تمنع إتمام عملية التمديد. هذا التغيير المفاجئ أجبر الزوار على التوجه شخصيًا إلى فروع الجوازات، مما أدى إلى ازدحام كبير في هذه المكاتب وزيادة الضغط على الموظفين.

أظهرت تجربة المستخدمين أن العملية لم تعد ممكنة عبر منصة أبشر، وأن الخدمات الإلكترونية، بما في ذلك خدمة “تواصل”، لم تعد قادرة على إتمام التمديد، حيث تعيد المستخدمين إلى الصفحة السابقة دون إنجاز أي إجراء.

السقف الزمني الجديد للتمديد

يوضح التحليل الدقيق لمدد التأشيرات المختلفة الحدود الجديدة للتمديد:

– يجب على أصحاب التأشيرات طويلة المدة مغادرة المملكة في موعد أقصاه 18 مايو 2026.
– حاملو التأشيرات قصيرة المدى (30 إلى 90 يوم) سيغادرون وفق التواريخ المسجلة في حساباتهم على أبشر.
– آخر التأشيرات متعددة الزيارات صدرت بتاريخ 17 فبراير 2025، وما زالت صالحة للاستخدام ضمن المدة المحددة.

هذا السقف الزمني يشير بوضوح إلى انتهاء فترة التمديد المرن، ويجبر الزوار على الالتزام بالمواعيد النهائية لتجنب الوقوع في مخالفات.

خطوات ضرورية للزائرين وفق الوضع الحالي

في ظل هذا التغيير، يُنصح الزائرون باتباع خطة دقيقة لتجنب أي مشاكل قانونية:

– لمن يحتاج تمديد فوري: يجب مراجعة فروع الجوازات شخصيًا دون تأخير، مع الانتباه إلى أن الحد الأقصى للتمديد ينتهي بداية أبريل 2026.
– لمن تنتهي تأشيرتهم بعد 3 أبريل 2026: يمكنهم البقاء حتى التاريخ المسجل رسميًا، ولكن دون أمل في تمديد إضافي.
– حاملو التأشيرات متعددة الدخول: يمكنهم الاستفادة من التأشيرات النشطة لدخول نهائي قبل انتهاء صلاحيتها.

هذه الخطوات تمثل الإجراء الوحيد المتاح حاليًا لضمان البقاء القانوني داخل المملكة دون الوقوع في مخالفات أو غرامات مالية.

نهاية الحقبة الإلكترونية وتحول الإدارة

يمثل هذا التطور نهاية مرحلة التسهيلات الإلكترونية التي وفرتها منصة أبشر لملايين المستفيدين على مدار السنوات الماضية، ويشير إلى توجه حكومي جديد نحو تنظيم ومراقبة مباشرة لأوضاع الزائرين.

القرار الجديد يعكس اهتمام السلطات بضبط تحركات الزوار، وضمان التزام الجميع بالقوانين والأنظمة المتعلقة بالإقامة والتأشيرات، وهو ما يعزز من استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية في المملكة.