أنقذت السلطات الإسبانية 41 مهاجرًا غير شرعي كانوا على متن قاربين قبالة جزر البليار، حيث تم الإعلان عن انتهاء عملية البحث عن ثلاثة قوارب تم الإبلاغ عن فقدانها في مسار خطر بالبحر المتوسط، وذكرت السلطات أن القارب الثالث المفقود تم العثور عليه قبالة سواحل مايوركا وتم إنقاذ جميع ركابه، كما عثرت على قارب رابع جنوب إيبيزا لم يتم الإبلاغ عن فقدانه من قبل، وتم انتشال ركابه سالمين، ويعكس هذا الحدث التحديات المستمرة التي تواجه المهاجرين في رحلاتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا.

تشير بيانات وزارة الداخلية الإسبانية إلى أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا عن طريق البحر إلى جزر البليار قد انخفض بنسبة 25% بين يناير ومنتصف فبراير مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ويرجع هذا الانخفاض إلى عدة عوامل بما في ذلك الجهود المتزايدة من قبل السلطات الإسبانية لضبط الحدود وتعزيز الأمن البحري، بالإضافة إلى الظروف المناخية التي قد تؤثر على حركة قوارب المهاجرين.

تعتبر جزر البليار نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من شمال أفريقيا، حيث يسعون للوصول إلى أوروبا بحثًا عن حياة أفضل، ومع ذلك تظل المخاطر قائمة حيث يواجه هؤلاء المهاجرون تحديات كبيرة في ظل الظروف البحرية القاسية، مما يتطلب استجابة منسقة من الدول الأوروبية للتعامل مع هذه الأزمة الإنسانية.