أفادت مصادر إخبارية إيرانية بوقوع حادث مأساوي في مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزكان، حيث أسفر قصف صاروخي عن مقتل 40 طالبة، وذلك في سياق الصراع المستمر الذي تشهده المنطقة نتيجة التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تم استهداف المدرسة في وقت كانت فيه حوالي 170 طالبة متواجدة داخلها، مما أدى إلى دمار هائل في المبنى، وقد نقل نائب محافظ هرمزكان تفاصيل الحادث من خلال وكالة أنباء تسنيم، حيث أشار إلى حجم الدمار الذي لحق بالمدرسة، بينما انتشرت مقاطع الفيديو على الإنترنت توثق آثار القصف، مما أثار استنكاراً واسعاً من قبل المجتمع المحلي والدولي، حيث تسلط هذه الحادثة الضوء على المخاطر التي تتعرض لها المدارس في مناطق النزاع، وكيف أن الأطفال هم الضحية الأولى في مثل هذه الصراعات، مما يتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لحماية حقوق الأطفال وضمان سلامتهم، حيث أن التعليم حق أساسي يجب أن يُصان في جميع الظروف، وبدلاً من أن يكون مكاناً للتعلم والتطور، يتحول إلى ساحة للصراع والعنف، مما يترك آثاراً نفسية واجتماعية عميقة على الأجيال القادمة، وبالتالي يجب أن يكون هناك ضغط دولي على الأطراف المعنية لوقف مثل هذه الأعمال العدائية وحماية المدارس والمرافق التعليمية من أي اعتداءات مستقبلية، فالأطفال هم مستقبل أي أمة، ويجب أن يُمنحوا الفرصة للنمو في بيئة آمنة ومناسبة.