تلقى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر اليوم اتصالين هاتفيين حيث كان الأول من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حيث تم خلال الاتصال بحث المستجدات الأمنية في المنطقة وتأثيرها على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، كما تم التأكيد على أهمية وقف التصعيد وفتح آفاق الحوار بما يساهم في صون أمن المنطقة وتجنب المزيد من التوترات والمواجهات، وأعرب الرئيس الفرنسي عن تضامن بلاده مع قطر وإدانتها لاستهداف أراضيها بصواريخ بالستية إيرانية، حيث أكد استعداد فرنسا لتقديم الدعم اللازم لقطر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.
كما تلقى سموه اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، حيث جرى خلال هذا الاتصال بحث المستجدات الأمنية في المنطقة وتداعياتها على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، وأكد الجانبان ضرورة التهدئة وفتح آفاق الحوار بما يضمن أمن المنطقة ويجنبها المزيد من التوترات، وأعرب رئيس الوزراء اليوناني عن تضامن بلاده مع قطر مؤكدًا استعداد اليونان لتقديم الدعم اللازم لقطر في جميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها.
هذه الاتصالات تأتي في إطار جهود قطر لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة حيث تُعتبر هذه الخطوات مهمة في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها الدول في المنطقة، وتبرز أهمية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات التي قد تؤثر على السلم والأمن الإقليمي والدولي، وتُظهر تلك الاتصالات مدى التزام قطر بالتعاون مع الدول الصديقة لضمان أمنها واستقرارها وسط الظروف الراهنة.

