أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم بن محمد البديوي عن إدانته الشديدة للاعتداءات الصاروخية الإيرانية على أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، حيث اعتبر هذه الهجمات انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول، وأكد على تضامن دول المجلس كافة ووقوفها صفًا واحدًا في مواجهة هذه التهديدات، كما أشار إلى استعداد المجلس لوضع إمكاناته كافة لمساندة الدول المتضررة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، مع الحفاظ على حقها في الرد والدفاع عن نفسها وفقًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وحذر معاليه من العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن هذا التصعيد غير المبرر، الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث أوضح أن دول المجلس كانت دائمًا داعية قوية للحفاظ على السلم والأمن والاستقرار الإقليمي لصالح جميع شعوب المنطقة، وأكد أن استهداف أراضي دول المجلس يتعارض مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، وأشار إلى ضرورة أن تتوقف إيران فورًا عن أي أعمال تصعيدية قد تقوض الأمن والاستقرار الإقليمي.

إن هذا التصريح يأتي في وقت حساس تتزايد فيه التوترات في المنطقة، مما يستدعي من جميع الأطراف التحلي بالحكمة وضبط النفس، حيث إن التصعيد لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع وزيادة المخاطر، وبالتالي يجب على المجتمع الدولي أن يتدخل لضمان عدم تفاقم هذه الأزمات، كما أن الحوار البناء هو السبيل الأمثل لتجاوز هذه التحديات وتحقيق الأمن والاستقرار المنشود.