سياسي / سمو وزير خارجية-يناقش-تطورات-المنطقة-مع/">الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا

.

في الرياض، وفي يوم 11 رمضان 1447 هـ الموافق 28 فبراير 2026 م، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اتصالًا هاتفيًا من معالي وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية أسعد حسن الشيباني، حيث تم خلال هذا الاتصال تناول التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، إذ تم التأكيد على إدانة واستنكار الهجمات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت المملكة وعددًا من دول المنطقة، كما تم التأكيد على حق المملكة في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب تضافر الجهود وتعزيز التعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث إن هذا الاتصال يعكس حرص المملكة على تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الشقيقة وتبادل الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية، وهو ما يسهم في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة بأسرها.

كما أن هذا الاتصال يأتي في وقت حساس للغاية، حيث تواجه المنطقة تحديات كبيرة تتطلب اتخاذ مواقف واضحة وحاسمة، لذلك فإن المملكة تواصل العمل على تعزيز قدرتها الدفاعية والتعاون مع الدول الحليفة لمواجهة أي تهديدات قد تواجهها، إذ إن الحوار والتواصل بين الدول العربية يعد أمرًا ضروريًا في ظل الظروف الراهنة، حيث إن تبادل الآراء والمعلومات يسهم في تعزيز الفهم المشترك ويساعد في اتخاذ القرارات المناسبة لمواجهة التحديات، كما أن المملكة تلتزم بمسؤولياتها تجاه أمن المنطقة واستقرارها، وتسعى دائمًا للحفاظ على مصالحها ومصالح الدول الشقيقة.

وفي هذا السياق، فإن الاتصال الهاتفي بين سمو وزير الخارجية ووزير خارجية سوريا يعكس روح التعاون والتضامن بين الدول العربية، حيث إن المملكة تدرك أهمية العمل المشترك في مواجهة الأزمات والتحديات، كما أن هذا التعاون يسهم في تعزيز الأمن القومي العربي ويعزز من قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات الخارجية والداخلية، مما يضمن تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة، إذ إن التعاون والتنسيق بين الدول العربية يعد من الأسس التي تساهم في بناء مستقبل أفضل للشعوب العربية، وهو ما يتطلب جهودًا مستمرة وتعاونًا فعّالًا لتحقيق الأهداف المشتركة.