حائل في 11 رمضان 1447 هـ الموافق 28 فبراير 2026 م، تتزين مدينة حائل خلال ليالي شهر رمضان بأجواء رمضانية مميزة، حيث تعكس الفوانيس والإضاءات المنتشرة في السوق الشعبي روح الشهر الفضيل، ويأتي الأهالي والزوار للاستمتاع بهذه الأجواء الفريدة، إذ يعد السوق الشعبي في حائل وجهة حيوية تستحضر عبق الماضي وتجمع بين الطابع التراثي والتقاليد الرمضانية، كما أن ممراته تتزين بالإضاءات التراثية وتعلو الفوانيس الواجهات، مما يمنح الزوار تجربة فريدة تنقلهم إلى أجواء الزمن الجميل، وتجسد الهوية الثقافية للمكان، حيث تتعالى الأصوات بين الباعة وتنتشر العائلات بين المحال التراثية لاقتناء مستلزمات الشهر الكريم.

تتزايد الحركة في السوق بعد صلاة التراويح، حيث يختلط صوت الباعة مع ضحكات الأطفال وأحاديث العائلات، مما يعكس بساطة المكان وروح التعاون بين الناس، كما تسهم الإضاءات الرمضانية في تعزيز جاذبية السوق وتحويله إلى وجهة اجتماعية وثقافية، حيث يتلاقى الناس في أجواء يسودها الهدوء والسكينة، وتختصر ليالي رمضان في حائل حكاية أجواء تنبض بالإيمان والطمأنينة، إذ تتجلى في تفاصيل المشهد الرمضاني الموروث الشعبي الذي يعكس اعتزاز المجتمع بعاداته وتقاليده خلال هذا الشهر المبارك، ويعزز من روح التآلف والتقارب بين الأفراد.

يمثل السوق الشعبي بحائل نقطة التقاء ثقافية واجتماعية، إذ تتداخل فيه الأصوات والوجوه لتشكل لوحة فنية تعكس التنوع والثراء الثقافي للمدينة، كما أن الإضاءات الرمضانية تبرز الهوية البصرية للسوق، مما يجعله مكانًا يجذب الزوار من مختلف الأماكن، حيث تتجلى فيه أجواء رمضان الحقيقية، مما يساهم في تعزيز مكانته كوجهة رئيسية خلال الشهر الكريم، ويؤكد على أهمية الحفاظ على الموروث الشعبي الذي يمثل جزءًا لا يتجزأ من هوية المجتمع، ويعكس روح الشهر الفضيل في كل تفاصيله.