في إطار الجهود المستمرة من المملكة العربية السعودية لتقديم الدعم والمساندة للأشقاء العالقين-في-مطاراتها/">الخليجيين، أصدر خادم الحرمين الشريفين توجيهاته الكريمة لاستضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تم التأكيد على تهيئة جميع الإجراءات اللازمة لاستضافتهم وإكرامهم، كما تم التنبيه على أهمية توفير كل السبل لراحتهم بين أهلهم وأشقائهم في بلدهم الثاني، مما يعكس التزام المملكة بدعم وتعزيز العلاقات الأخوية بين الدول الخليجية، وكذلك الحرص على تلبية احتياجات المواطنين العالقين في هذه الظروف الاستثنائية، مما يظهر الجانب الإنساني العميق في سياسة المملكة تجاه جيرانها، حيث تعد هذه المبادرة خطوة إيجابية تعكس روح التعاون والتآخي في المنطقة.
كما أن التوجيهات تضمنت التأكيد على أهمية اتخاذ كافة الجهات المختصة الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذه المبادرة في أقرب وقت ممكن، مما يعكس الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة لتيسير الأمور وتوفير الأمان والراحة للمواطنين العالقين، كما أن هذه الخطوة تسهم في تعزيز الثقة بين الدول الخليجية وتؤكد على وحدة الصف في مواجهة التحديات المشتركة، حيث تعد هذه المبادرات علامة فارقة في تاريخ العلاقات الخليجية وتبرز دور المملكة الريادي في المنطقة.
إضافة إلى ذلك، فإن هذه الإجراءات تعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالإنسان، حيث يتم العمل على تأمين سلامة المواطنين وتوفير بيئة مريحة لهم حتى تتهيأ الظروف المناسبة لعودتهم سالمين معززين مكرمين، مما يظهر التزام المملكة بمبادئ الأخوة والتعاون بين الأشقاء، كما أن هذه المبادرات تساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين الدول الخليجية، مما يعكس تاريخًا طويلًا من التعاون والتنسيق في مختلف المجالات.

