تمكنت القوات السعودية من التصدي للهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت العاصمة الرياض والمنطقة الشرقية في تصعيد خطير يهدد استقرار منطقة تعتبر مصدراً لثلث الإنتاج النفطي العالمي، حيث وصفت وزارة الخارجية السعودية العدوان الإيراني بأنه هجمات “سافرة وجبانة” لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، وأكدت في بيان رسمي أن هذا التصعيد جاء رغم تأكيدات المملكة للسلطات الإيرانية بعدم استخدام أجوائها أو أراضيها لعمليات تستهدف إيران.

الرد السعودي الحاسم:

  • تأكيد على اتخاذ جميع التدابير اللازمة للذود عن الأمن الوطني
  • التشديد على حماية المواطنين والمقيمين بكافة الوسائل المتاحة
  • الإشارة الواضحة إلى “خيار الرد على العدوان” كإجراء مشروع

في إطار التضامن الخليجي، أعربت قطر عن إدانتها الشديدة للعدوان الإيراني، معتبرة إياه انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتصعيداً مرفوضاً يزعزع أمن واستقرار المنطقة بأكملها، وأكدت الدوحة تضامنها الكامل مع الرياض في كافة الإجراءات التي تتخذها المملكة لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، مما يعكس رسالة واضحة للوحدة الخليجية أمام التهديدات الخارجية.

يأتي هذا التصعيد الإيراني ليضع المنطقة أمام مفترق طرق حرج، حيث تواجه دول الخليج تحدياً مباشراً يستدعي رداً حازماً وموحداً لردع أي عدوان مستقبلي، مما يستدعي تعزيز التعاون بين الدول الخليجية وتنسيق الجهود لمواجهة هذه التحديات والتأكيد على أهمية الأمن الإقليمي والالتزام بالاستقرار في المنطقة.