مرت 297 سنة منذ أن أسس الإمام محمد بن سعود دولة في الصحراء، حيث أصبحت اليوم تتحكم في أكبر احتياطي نفطي عالمي وتحتل مركزاً بين أقوى عشرين اقتصاداً في العالم.
في لحظة دبلوماسية استثنائية، اجتمعت في مزرعة حينة سالمة بالشحانية نخبة من المسؤولين والدبلوماسيين للاحتفال بذكرى تأسيس المملكة العربية السعودية، حيث استضاف سفير المملكة الأمير سعد بن منصور بن سعد آل سعود حفل إفطار يعكس عمق الروابط الخليجية المتجذرة عبر التاريخ.
تحول مذهل شهدته الجزيرة العربية منذ عام 1727م عندما وضع الإمام محمد بن سعود أسس الدولة السعودية الأولى، مروراً بعهد الإمام تركي بن عبدالله مؤسس الدولة الثانية، وصولاً إلى الملك عبدالعزيز الذي وحد المملكة وأسس دعائم نهضتها الحديثة، قفزات غير مسبوقة تحققها المملكة اليوم في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وبمتابعة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حيث تشهد المملكة عصراً من النمو والتطور يضعها في مقدمة الاقتصادات العالمية وأقواها في الشرق الأوسط.
حضر الحفل رؤساء البعثات الدبلوماسية وشخصيات إعلامية بارزة، إضافة إلى منسوبي السفارة ومديري المكاتب والملحقيات التابعة لها، في تأكيد على الدور المحوري للمملكة في رسم مستقبل المنطقة وتعزيز مكانتها السياسية والاقتصادية والثقافية عالمياً.

