في بعض الأحيان نجد أن بعض الأندية تفتعل قضايا وتصدر بيانات بغرض التغطية على فشل ما، وأحياناً أخرى تحاول الأندية رفع صوتها احتجاجاً على قضايا لا أساس لها، وهذا يعكس حالة من الضجيج المعتاد الذي يؤثر سلباً على الأندية نفسها، لذلك من الضروري عدم رفع الصوت لكي نفهم الأمور بشكل أفضل.

هذه الحالة تقودنا لوصف وضع الأهلي الذي يعاني من انتقادات من بعض المنافسين، رغم احترامنا لجماهيرهم، إلا أنهم أساءوا تقدير الأمور المتعلقة باللوائح والقوانين، والهدف من ذلك، كما يدعون، هو التأثير على القرارات المتخذة من قبل أصحاب القرار.

من الجيد أن هذه الضجة يتم نسفها من قبل أصحاب القرار وفقاً للقوانين وليس بناءً على الأهواء الشخصية، كما أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال وضع الأهلي في نفس خانة الهلال والنصر والاتحاد من حيث الاستفادة، حيث أن الإحصائيات المقدمة من برامج متخصصة تؤكد أن الأهلي هو الأكثر تأثراً بالأحداث التحكيمية.

نجح الأهلي في كسب قضيتي كأس السوبر وشكوى الفتح ضد النادي وفراس البريكان، كما أن لجنة الانضباط أكدت سلامة موقف الأهلي أمام احتجاج القادسية، وننتظر مركز التحكيم للبت في استئناف القادسية، ولا أشك في سلامة موقف الأهلي، لكن الحملة ضد النادي اتخذت مساراً آخر من قبل المستفيدين من سحب نقاط الأهلي، ظناً منهم أن الأمور ستتكرر كما حدث في الموسم الماضي مع العروبة والوحدة.

أتمنى أن يتم وضع حد لهذا الضجيج لكي نستمتع بكرة قدم جميلة ومنافسة يحكمها اللعب النظيف، حيث تم وضع توني داخل دائرة المثلث وكل طرف يدعي الأحقية في الأمر رغم أن لجنة الانضباط لم تر ما يستحق التدخل.

دونيس، مدرب فريق الخليج، قال في المؤتمر الصحافي أنه عندما كان مدرباً للخليج كان من السهل على الحكام إشهار البطاقة الحمراء ضده، لكن عندما كان مدرباً للهلال كان من الصعب حدوث ذلك، وهذا تصريح كبير ينصف الأهلي من الحملات الممنهجة ضده.

أيها البسطاء، أنصح بعض إعلامكم وجمهوركم بعدم استفزاز النبلاء.

نقلاً عن عكاظ.