أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء تحذيراً بشأن بعض تشغيلات حليب الأطفال من شركة نوتريشيا دانون، التي تُسوّق تحت العلامتين التجاريتين بيبيلاك وأبتاميل. جاء هذا التحذير بعد إبلاغ طوعي من الشركة عن احتمال تلوث محدود في بعض التشغيلات بمادة قد تؤثر على صحة الرضع.
قرار بسحب منتجات حليب الأطفال الشهيرة
توضح الهيئة أن السحب تم كإجراء احترازي بعد إخطار من الشركة حول احتمال تلوث بعض التشغيلات بمادة سيريوليد، وهي مادة سامة قد تنتجها بكتيريا Bacillus cereus، التي يمكن أن تسبب أعراضاً هضمية عند استهلاك منتجات ملوثة.
تفاصيل التحذير وسحب المنتجات
أكدت الهيئة أن قرار السحب جاء بعد تقييم المخاطر المحتملة، وحرصاً على أعلى معايير السلامة الغذائية، رغم عدم تسجيل أي إصابات في المملكة حتى صدور البيان.
ما هي مادة سيريوليد وتأثيرها على الرضع؟
مادة سيريوليد هي سم بكتيري يمكن أن يتكون في بعض الأغذية تحت ظروف معينة. في حال التعرض لها، قد تظهر الأعراض خلال 30 دقيقة إلى 6 ساعات من استهلاك المنتج، وتشمل:
– الغثيان
– القيء المتكرر
– آلام وتقلصات في البطن.
غالباً ما تكون هذه الأعراض قصيرة المدى، وقد تستمر حتى 24 ساعة دون مضاعفات خطيرة إذا تم التعامل معها طبياً عند الحاجة.
هل تم تسجيل حالات إصابة في المملكة؟
طمأنت الهيئة العامة للغذاء والدواء المستهلكين بأنه لم تسجل أي حالات مرضية مرتبطة بهذه المنتجات داخل المملكة حتى الآن. يأتي هذا التحذير كجزء من الإجراءات الوقائية الاستباقية لمنع أي مخاطر محتملة.
ما هي الإجراءات التي اتخذتها الهيئة؟
أشارت الهيئة إلى أنها قامت بالتالي:
– التنسيق مع الشركة لسحب التشغيلات المشمولة من الأسواق.
– متابعة تنفيذ عملية السحب ميدانياً لضمان إزالة المنتجات المعنية.
– نشر تفاصيل المنتجات وأرقام التشغيلات المتأثرة لتمكين المستهلكين من التحقق.
ماذا يجب على المستهلكين فعله الآن؟
في حال امتلاك أحد المنتجات المشمولة بالسحب، يُنصح باتباع الخطوات التالية:
– التوقف فوراً عن استخدام المنتج.
– التحقق من رقم التشغيلة المدون على العبوة ومقارنته بالقائمة المعلنة.
– التخلص من المنتج بطريقة آمنة وعدم إعطائه للرضيع.
– التواصل مع الشركة أو منفذ البيع للاستفسار عن آلية الاسترجاع إن وجدت.
– مراجعة الطبيب في حال ظهور أي أعراض على الطفل بعد الاستهلاك.
أهمية متابعة الإعلانات الرسمية
شددت الهيئة على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية عند تلقي مثل هذه الأخبار، وعدم الانسياق وراء الشائعات. كما أكدت استمرارها في مراقبة الأسواق واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنتجات الغذائية المتداولة، خصوصاً تلك المخصصة للأطفال.

