رمضان / مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية

.

في محافظة ضمد، يتألق مركاز الحي كمساحة اجتماعية حيوية، حيث تتحول ليالي رمضان إلى واحة مليئة بالأنشطة والتواصل بين الأهالي والزوار، وبعد صلاة التراويح تمتلئ ساحاته بالحركة والمشاركة في الفعاليات الرياضية والثقافية، مما يعكس روح المجتمع المحلي ودفء علاقاته، ويقدم تجربة حسية ممتعة للزائرين، ويتميز المركاز بتنوع برامجه لاستقطاب جميع فئات المجتمع، من أيام مخصصة للنساء إلى موائد الإفطار الجماعية التي تجمع العائلات حول المأكولات الشعبية والقهوة المعدة في المنازل، مما يجسد الترابط الأسري وروح التعاون التي يعتز بها أهالي ضمد.

كما يتحول المركاز إلى مسار تراثي يتيح للزوار استكشاف عناصر التراث المحلي والأصالة في أجواء نابضة بالحياة، ولا يقتصر دور المركاز على الترفيه واللقاءات الاجتماعية، بل يمتد ليشمل الجوانب الثقافية والدينية، من خلال مسابقات في القرآن والسيرة النبوية، وبرامج تشجع الأطفال على الإنشاد والعروض الترفيهية، مما يضيف بعدًا تثقيفيًا للمتعة الرمضانية، ويحول المركاز إلى فضاء نابض بالذكريات لكل المشاركين، وأوضح المشرف على المركاز محمد بن حسن الحازمي أن المركاز يهدف إلى تجسيد روح المجتمع المحلي ومزج التراث بالأنشطة المعاصرة، ليكون لوحة حية تمثل تجربة رمضانية متكاملة لجميع الزوار.

وبيّن أن المركاز يسعى أيضًا إلى تعزيز التواصل بين الأهالي والزوار، وتشجيع العائلات على المشاركة في الفعاليات الاجتماعية والثقافية، مما يخلق بيئة رمضانية تجمع بين المرح والتعلم، وتترك أثرًا إيجابيًا في نفوس الجميع، حيث يمثل المركاز نموذجًا يُحتذى به في كيفية دمج التقاليد مع الأنشطة المعاصرة، ليصبح نقطة جذب للزوار من مختلف المناطق، مما يسهم في تعزيز الهوية الثقافية ويعكس التزام المجتمع بالتعاون والتواصل، ليكون فعلاً وجهة رمضانية مميزة تستحق الزيارة والاحتفاء بها.