كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن تفاصيل جديدة تتعلق بعملية المرشد-الإيراني/">اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، حيث تم تنفيذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، وذكرت الصحيفة أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) لعبت دورًا محوريًا في التخطيط للهجوم الذي استهدف خامنئي في قلب طهران، حيث تابعت الوكالة تحركاته لأشهر عديدة، وجمعت معلومات دقيقة حول أماكن تواجده وسلوكياته، وأكدت أن اجتماعًا هامًا كان مقررًا بين كبار المسؤولين الإيرانيين في مجمع المباني وسط طهران، وكان من المقرر أن يحضر خامنئي هذا الاجتماع في صباح يوم السبت، مما جعل المعلومات التي حصلت عليها الوكالة ذات أهمية كبيرة في توقيت الهجوم.
كما أشارت “نيويورك تايمز” إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد قاما بتعديل توقيت هجماتهما على إيران بناءً على المعلومات التي حصلت عليها وكالة الاستخبارات، حيث كان من المخطط تنفيذ الهجوم في وقت الليل، ولكن المعلومات الجديدة أدت إلى تغيير الاستراتيجية، مما يدل على مستوى التعاون والتنسيق بين الجانبين في مثل هذه العمليات الحساسة، وقد أكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية في وقت لاحق خبر مقتل خامنئي، وهو ما أعلنه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في وقت سابق، مما يثير تساؤلات حول تأثير هذا الحدث على المشهد السياسي في إيران والشرق الأوسط بشكل عام.
تعتبر هذه العملية نقطة تحول في السياسة الإقليمية، حيث يعكس تنسيق العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل مدى جدية التهديدات التي تعتبرها الدولتان من النظام الإيراني، كما أن هذه الأحداث قد تؤدي إلى تغييرات كبيرة في موازين القوى في المنطقة، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المختصين والباحثين في الشأن الإيراني والعلاقات الدولية، حيث تمثل هذه الحادثة علامة فارقة في تاريخ الصراع بين القوى الغربية وإيران، مما يجعلها موضوعًا يستحق التحليل العميق والمتواصل.

