أجرى جلالة السلطان هيثم بن طارق، اليوم، اتصالين هاتفيين مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، حيث تم تناول تطورات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، كما تم التأكيد من قبل القادة على ضرورة الوقف الفوري للقصف المتبادل، والعودة إلى طاولة الحوار والدبلوماسية.
يأتي هذا الاتصال في ظل الأوضاع المتوترة التي تعاني منها العديد من الدول في المنطقة، حيث تعتبر هذه الخطوات تعبيراً عن الالتزام بالسلام وضرورة العمل على تخفيف حدة التوترات، كما أن الحوار يعد الوسيلة الأكثر فعالية لحل النزاعات وتجنب التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على المستوى الإقليمي والدولي.
من المعروف أن السلطنة تلعب دوراً بارزاً في تعزيز الاستقرار في المنطقة، حيث تسعى دائماً إلى تقديم الدعم والمساعدة في التوصل إلى حلول سلمية، في الوقت الذي يحتاج فيه العالم إلى مثل هذه المبادرات التي تعزز من فرص الحوار والتفاهم بين الدول، وهو ما يظهر أهمية الاتصالات الهاتفية التي أجراها السلطان مع القادة العرب.

