شهدت أسهم شركات النفط الكبرى انتعاشًا ملحوظًا في الأسواق العالمية خلال الأسبوع الحالي، حيث ساهمت الزيادة في أسعار النفط نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومخاوف من تعطل الإمدادات في تعزيز هذا الأداء.

أفاد تقرير لوكالة رويترز بارتفاع أسعار خام برنت وغرب تكساس الوسيط إلى مستويات قياسية جديدة، مما أثر بشكل مباشر على تقييمات الشركات النفطية.

تداولات أسهم النفط على المستوى العالمي

ذكر التقرير المنشور على منصة “انفيستنج” أن أسهم شركات النفط في بورصة نيويورك حققت ارتفاعات ملحوظة خلال ساعات قليلة بعد بداية المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث قفزت أسهم شركتي “ExxonMobil” و”Chevron” بشكل ملحوظ، بدعم من توقعات بتحسن هوامش الربح وزيادة التدفقات النقدية.

كما تعزز الشركات الأمريكية خطط إعادة شراء الأسهم وزيادة التوزيعات، مستفيدة من ارتفاع أسعار الطاقة.

أداء أسهم النفط في أوروبا

فيما يتعلق بأداء أسهم شركات النفط في الأسواق الأوروبية، فقد ارتفعت أسهم شركتي “Shell” و”BP” بالتوازي مع تحركات أسعار النفط، وسط توقعات باستمرار الطلب القوي على الطاقة، خاصة في ظل زيادة استهلاك الوقود في آسيا.

أسهم وول ستريت وتأثير التوترات العسكرية

في سياق أسهم وول ستريت، أشار تقرير وكالة رويترز إلى أن مكاسب شركات الطاقة قد دعمت مؤشرات الأسهم الرئيسية، مما حد من تأثير الضغوط على أسهم التكنولوجيا وأسهم النمو بسبب تقلبات أسعار الفائدة. وأكد المحللون أن قطاع الطاقة يعد من أبرز المستفيدين خلال فترات التوتر العسكري، نظرًا لارتباط أرباحه بحركة أسعار النفط.

تحذيرات من تهدئة الأوضاع

رأى التقرير أن الأسواق تتوقع موجات ارتفاع جديدة مع استمرار التصعيد الجيوسياسي، حيث إن المواجهات العسكرية ستبقي أسعار الخام مرتفعة، مما يوفر دعمًا إضافيًا لأسهم الطاقة على المدى القصير. ومع ذلك، حذر التقرير من احتمالية حدوث تصحيح سعري حاد إذا تراجعت حدة التوترات أو تدخلت قوى كبرى لتهدئة الأوضاع.

تباين في أداء أسهم التكنولوجيا الرقمية والأمن السيبراني، حيث تكبدت وول ستريت خسائر حادة لليوم الثاني على التوالي بعد إعلان ترامب رفع الرسوم الجمركية عالميًا.