أكد الخبير الاقتصادي الدكتور أحمد شوقي أن غلق مضيق هرمز من قبل إيران سيكون له تأثيرات سلبية كبيرة على الاقتصاد العالمي، حيث أعلنت إيران سيطرتها الكاملة على المضيق ورفضت مرور عدد من السفن، مما سيؤدي إلى صدمة سعرية في الأسواق العالمية بسبب أهمية المضيق كممر رئيسي لشحن النفط والغاز الطبيعي المسال.
حجم التجارة العالمية التي تمر بمضيق هرمز
أوضح شوقي في تصريحات خاصة أن حجم التجارة التي تمر عبر مضيق هرمز يتجاوز 1.5 تريليون دولار سنوياً، مما يعكس الاعتماد الكبير على هذا الطريق الاستراتيجي. وأشار إلى أن غلق المضيق سيؤدي إلى توقف نحو 20% من النفط المشحون حول العالم، حيث يمر عبره حوالي خمس إجمالي استهلاك النفط العالمي، أي ما يقرب من 20 مليون برميل يومياً.
توقعات بموجات تضخم عالمية بعد غلق مضيق هرمز
وأضاف أن أي تعطيل للإمدادات سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، مما سينعكس على تكاليف الطاقة والنقل والأغذية، مما يسبب موجة تضخم عالمية جديدة.
موقف الدول المستوردة للنفط بعد غلق مضيق هرمز
أوضح شوقي أن الدول المستوردة للطاقة ستواجه ضغوطاً مالية كبيرة، حيث من المتوقع أن يرتفع عجز الموازنات نتيجة زيادة فاتورة الاستيراد، مما سيؤثر سلباً على استقرار العملات المحلية. كما سيتجه المستثمرون إلى الذهب والأصول الحقيقية، في حين ستتراجع الأدوات المالية عالية المخاطر بسبب حالة الترقب وعدم اليقين.
تهديدات مرتقبة تواجه الاقتصاد العالمي
أكد شوقي أن قرار غلق مضيق هرمز سيبعث برسالة تهديد للأمن الاقتصادي والتجاري للدول العربية والآسيوية والأوروبية، بما فيها الولايات المتحدة، حيث سيؤدي إلى توقف حركة الإمدادات في أكثر من 30 دولة وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً. كما سيتسبب الاضطراب في سلاسل الإمداد العالمية وزيادة تكلفة التأمين، مع تفاقم التوتر الجيوسياسي في المنطقة.
وشدد على أن غلق المضيق سيؤدي إلى ضغوط كبيرة على اقتصادات العالم، مما سيضع الذهب والنفط وتجارة المحاصيل الأساسية في موقف صعب، في الوقت الذي ستزداد فيه المخاطر على الأسواق المالية والأعمال التجارية المرتبطة بالطاقة.
وفي سياق آخر، أشار حسن الصادي إلى أن التصعيد العسكري على إيران يحمل آثاراً مزدوجة على الاقتصاد وتجارة المياه الإقليمية، مؤكداً ضرورة استلام مصر لملفات إعمار دول المنطقة، مشيراً إلى أن الرئيس السيسي تمكن من فرض الرؤية المصرية لإنهاء الحرب في المنطقة.

