انتهى الانتظار المؤلم الذي دام خمسة أشهر بوصول التعزيزات المالية المخصصة لرواتب القوات المسلحة والأمن إلى البنك المركزي في عدن، في خطوة كانت متوقعة بشغف وسط معاناة متزايدة للعسكريين وأسرهم خلال الشهر الكريم، حيث كشفت مصادر موثوقة أن الأموال المحولة من وزارة المالية تغطي مستحقات أربعة أشهر متراكمة، وهي نوفمبر وديسمبر من العام الماضي للوحدات العسكرية النشطة، بالإضافة إلى شهري يناير وفبراير للحالات المدونة في سجلات بنك الكريمي.

ومع ذلك، تظل المخاوف قائمة بشأن إمكانية اعتماد البنك المركزي لصرف راتب نوفمبر فقط للقوات العسكرية، وهو ما نفته مصادر أخرى مؤكدة أن الوضع لا يحتمل المزيد من التأجيل، حيث أن المعاناة تتضاعف في رمضان، حيث يواجه الجنود شهرهم الخامس دون مرتبات، مما أدى إلى تدهور حاد في أوضاعهم المعيشية في وقت حساس يتطلب موارد إضافية لمتطلبات الشهر الكريم.

يأتي وصول هذه التعزيزات المالية بعد فترة طويلة من التوقف أثرت بشدة على معنويات القوات وقدرتها على تأمين احتياجات عائلاتها الأساسية، خاصة مع حلول شهر رمضان الذي يشهد عادة ارتفاعاً في المصروفات، مما يعكس الحاجة الملحة لدعم الحكومة لعناصر الأمن والجيش الذين يبذلون جهودهم للحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.