سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في أول جلسة عمل لبورصة المعادن الثمينة بعد انتهاء العطلة الأسبوعية، حيث بلغت نسبة الزيادة حوالي 2%، ويعود ذلك إلى التطورات العسكرية المتسارعة في الشرق الأوسط، وخاصة التصعيد مع إيران ومقتل عدد من القيادات العسكرية هناك.
موجة هروب جماعي نحو الملاذات الآمنة
تشير التقارير الاقتصادية، بما في ذلك تقرير وكالة بلومبرج، إلى أن المستثمرين دخلوا في موجة هروب جماعي من المخاطر، حيث تتجه السيولة بسرعة نحو الأصول الدفاعية، وفي مقدمتها الذهب.
أسعار الذهب في أول جلسة بعد تصاعد الصراع مع إيران
شهدت مؤشرات تداول الذهب في السوق الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة الضغط المتزايد من المستثمرين الذين يسعون لشراء الذهب كوسيلة للتحوط ضد المخاطر. فقد سجلت أسعار التعاقدات الفورية ارتفاعًا بنسبة 1.56%، ليصل سعر الأونصة إلى 5376 دولار.
في الوقت نفسه، ارتفعت مؤشرات العقود الآجلة لتسليم شهر مايو بنسبة 1.99%، ليصل سعر الأونصة إلى 5382 دولار، محققة أعلى مستوياتها الأسبوعية في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة نتيجة الضربات العسكرية في المنطقة.
تداول الذهب في مستهل الجلسة الأمريكية
نوع التعاقد: الذهب الفوري
نسبة الارتفاع: 1.56%
السعر: 5376 دولار
ملاحظات السوق: صعود مدعوم بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة
نوع التعاقد: العقود الآجلة – تسليم مايو
نسبة الارتفاع: 1.99%
السعر: 5382 دولار
ملاحظات السوق: أعلى مستوى أسبوعي بدعم التوترات الجيوسياسية
هذا الارتفاع في أسعار الذهب يعكس توجه المستثمرين نحو الأصول الدفاعية في ظل حالة عدم اليقين السائدة، حيث تعززت المخاوف من تأثيرات الصراع على أسعار النفط والإمدادات، مما زاد من الطلب على الذهب كأداة تحوط ضد المخاطر والتضخم المحتمل.
مجلس الذهب العالمي يتوقع أن تؤثر حرب إيران على تحركات الذهب حتى نهاية عام 2028، مما يعكس أهمية الذهب كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

