تشهد أسهم شركات النفط اليوم الاثنين الثاني من مارس 2026 تحركات ملحوظة في أسعار الطاقة، نتيجة التصعيد العسكري المتزايد في الشرق الأوسط وتأثير إغلاق مضيق هرمز، مما أثر على تدفقات النفط العالمية.
وفقًا لتقرير صادر عن وكالة رويترز، بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط حوالي 70.08 دولار للبرميل في بداية جلسة السوق، بينما اقترب خام برنت من 76.44 دولار للبرميل. من المتوقع أن تسجل الأسهم ارتفاعًا يتراوح بين 80 إلى 100 دولار، وذلك حسب الضغط على شراء هذه الأسهم خلال اليوم.
المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على السوق
أشار التقرير المنشور على منصة “إنفسيتنج” الاقتصادية إلى أن سوق النفط يواجه ضغوطًا قوية بسبب المخاطر الجيوسياسية، والتي تتزامن مع العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. هذه الأحداث أثرت على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر منه نحو 20% من النفط العالمي، مما انعكس سلبًا على أداء المستثمرين في الأسهم النفطية بعد فشل محاولات التخفيف من مخاطر نقص الإمدادات.
قفزات ملحوظة في أسهم النفط
أكد التقرير أن الاضطراب في الملاحة الإقليمية أدى إلى زيادات حادة في الأسعار، حيث شهدت العقود الآجلة قفزات تجاوزت 7%. من المتوقع أن تستمر الضغوط على أسهم شركات النفط العالمية إذا استمرت التوترات الجيوسياسية وتعطلت الشحنات عبر المضيق.
كما أضاف التقرير أن ارتفاع أسعار النفط فوق المستويات الطبيعية، التي تتراوح بين 67 و69 دولار، يفتح المجال لمزيد من القفزات. هناك احتمالات قوية لوصول الأسعار إلى نحو 80 دولار وربما حتى 100 دولار للبرميل إذا استمر التصعيد أو تأثرت الإمدادات بشكل أكبر. هذا يعني مزيدًا من الضغط على السياسات النقدية للبنوك المركزية، مما يزيد من تكلفة التمويل ويخلق بيئة يتراجع فيها الطلب على المنتجات الاقتصادية الأكثر تأثرًا بالسوق.

