علق الناقد الرياضي محمد الدويش على الجدل القائم حول التحكيم المحلي والأجنبي حيث كتب عبر حسابه الرسمي على منصة إكس أن معظم البطولات التي ينظمها هؤلاء الحكام تعتمد على التحكيم المحلي ومع ذلك ينكرون ذلك بعد استقدامهم لحكام أجانب مثل أبا فروة ولفة وشبهة وغيرهم، كما أضاف أنه إذا كانت مباريات الحكام المحليين محل شك كما يقول البعض فإنه يجب شطب جميع البطولات التي أدارها هؤلاء الحكام المحليون، معتبراً أن هذا الأمر يعد نكراناً للمعروف الذي قدمه هؤلاء الحكام طوال الفترة الماضية، حيث أشار إلى أن الرأي العام يتجه دائماً نحو انتقاد التحكيم دون إدراك لما قدمه الحكام المحليون من جهود في تنظيم البطولات وتحقيق العدالة داخل الملعب.

من المعروف أن التحكيم يعد جزءاً أساسياً من أي رياضة حيث يؤثر بشكل مباشر على نتائج المباريات، وفي ظل الجدل الذي يدور حول نزاهة الحكام، يتوجب على الجميع أن يعيدوا النظر في مواقفهم تجاه التحكيم المحلي، حيث أن إلقاء اللوم على الحكام المحليين دون الاعتراف بجهودهم قد يضر بمصداقية اللعبة، فالحكم المحلي يواجه ضغوطات كبيرة في ظل المنافسة الشديدة، وعليه أن يكون عادلاً ومنصفاً في قراراته، وهذا يتطلب دعماً من الأندية والجماهير على حد سواء.

وفي ختام حديثه، أوضح الدويش أن التحكيم الأجنبي ليس هو الحل السحري لمشاكل التحكيم، بل يجب أن يكون هناك تطوير وتحسين في مستوى الحكام المحليين، كما أن الاستعانة بالحكام الأجانب قد لا تضمن دائماً تحقيق العدالة في المباريات، حيث إن كل حكم له أسلوبه الخاص في إدارة المباريات، وبالتالي يتطلب الأمر مزيداً من الفهم والتقدير لجهود الحكام المحليين، وينبغي على الجميع العمل سوياً من أجل تحسين مستوى التحكيم بشكل عام، وهذا يتطلب تعاوناً بين جميع الأطراف المعنية في اللعبة.