أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية حدوث أضرار في منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب الوقود النووي، حيث ظهرت بعض الأضرار في المباني عند المدخل، وأوضحت الوكالة أنه ليس من المتوقع أن يكون هناك أي آثار إشعاعية، كما أن صور الأقمار الصناعية التي نشرها معهد مستقل أظهرت وقوع أضرار في الموقع، رغم نفي المدير العام للوكالة رافاييل جروسي وجود أي دليل على ضربات استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، وهذا يعكس حالة التوتر والقلق المتزايد بشأن الأنشطة النووية في إيران.
أشار معهد مستقل للدراسات السياسية إلى أن الصور التي تم التقاطها من الأقمار الصناعية قد تكون دليلاً على أول هجمات معروفة ضد موقع نووي إيراني، وذلك منذ بدء الحملة الجوية الأمريكية الإسرائيلية، حيث أكد معهد العلوم والأمن الدولي أن صوراً تم التقاطها بواسطة شركة فانتور أظهرت غارتين على نقاط الدخول إلى منشأة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في نطنز، الذي تعرض للقصف الأمريكي في يونيو الماضي، مما يعكس تصعيداً محتملاً في العمليات العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.
قال ديفيد ألبرايت المفتش النووي السابق ومؤسس المعهد إن الضربتين قد وقعتا في الفترة ما بين بعد ظهر الأحد وصباح الاثنين بالتوقيت المحلي، استناداً إلى تحليل الصور التي اطلع عليها المعهد، وهذا يبرز أهمية متابعة التطورات في هذا المجال، حيث يمكن أن تؤثر هذه الأحداث بشكل كبير على الاستقرار الإقليمي والدولي، وتثير تساؤلات حول الأبعاد الأمنية والسياسية للبرنامج النووي الإيراني.

