لليوم الثاني على التوالي، تواصل أسهم الشركات العالمية في وول ستريت تراجعها، نتيجة لتصاعد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أثرت على عدة مواقع لشركات كبرى في دول عربية.

تراجع مؤشرات وول ستريت في جلسات التداول

انخفضت مؤشرات تداول أسهم وول ستريت اليوم الثلاثاء في ثاني جلسات السوق بعد عطلة نهاية الأسبوع، حيث استؤنفت التداولات في 2 مارس 2026 بعد الهجوم العسكري الذي بدأ على إيران في 28 فبراير 2026. ومع تحول المستثمرين نحو تقليص مراكزهم في الأسهم ذات المخاطر العالية، تراجعت العقود الآجلة بشكل ملحوظ، مما يعكس حالة القلق المتزايد.

سجلت عقود داو جونز انخفاضًا بنحو 540 نقطة، أي بنسبة 1.1%، كما تراجعت عقود S&P 500 بنفس النسبة، بينما انخفضت عقود ناسداك بنحو 100 نقطة، بنسبة 1.4%، مما يدل على بداية سلبية حادة للتداول.

أداء العقود الآجلة في وول ستريت

المؤشر مقدار التراجع (نقطة) نسبة التراجع دلالة الأداء
داو جونز 540 نقطة ↓ 1.1% ↓ ضغوط بيعية قوية مع تصاعد القلق
S&P 500 76 نقطة ↓ 1.1% ↓ تراجع واسع في الأسهم القيادية
ناسداك 100 347 نقطة ↓ 1.4% ↓ خسائر أكبر في أسهم التكنولوجيا.

العوامل المؤثرة في الأسواق العالمية

أفاد تقرير اقتصادي نشر على منصة انفستييج بأن الجلسة السابقة لأسهم وول ستريت شهدت تراجعات طفيفة لبعض المؤشرات، ولكن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وامتداد المواجهات العسكرية إلى خارج حدود إيران، وكذلك تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول احتمال استمرار العمليات لأسابيع، عادت الضغوط بقوة على الأسواق، مما دفع العديد من المستثمرين للخروج من السوق.

كما أدى تهديد إيران باستهداف الملاحة في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، مما زاد من مخاوف التضخم وأثار قلق المستثمرين بشأن استمرار تشديد السياسة النقدية.

في الوقت نفسه، أظهر التقرير أن الذهب هو المستفيد الوحيد في هذه الأزمة السياسية الاقتصادية، بسبب تدفقات الملاذ الآمن، مما جعل الأسهم تحت ضغط مزدوج نتيجة المخاطر الجيوسياسية وارتفاع توقعات التضخم، مما دفع المتعاملين إلى التحول نحو الأصول الدفاعية وتقليص تعرضهم لأسهم النمو والتكنولوجيا.

أسهم شركات النفط الأمريكية ارتفعت بنسبة 7%، والقلق يخيم على الأسواق بسبب إمكانية غلق مضيق هرمز.