كشف وزير الصحة الأسبق الدكتور حسين الجزائري تفاصيل مشاركته في محاولات إنقاذ الملك فيصل رحمه الله في غرفة العمليات بمستشفى الملك سعود حيث تحدث في برنامج الليوان عن تلك اللحظات المؤلمة التي لا تزال عالقة في ذهنه حيث قال إنه كلما تذكر ذلك اليوم تمتلئ عينيه بالدموع، وأشار إلى أنه كان عميدًا لكلية الطب وقتها وتم استدعاؤه من الديوان الملكي إلى المستشفى لمواجهة هذا الموقف الصعب.
عندما وصل إلى المستشفى ودخل غرفة العمليات وجد الملك فيصل متوفيًا والأطباء يقومون له بتنفس اصطناعي حيث كانت إصابته قاتلة، إذ أُصيب بأكثر من خمس رصاصات في مناطق متفرقة من الجسم، وأكد الجزائري أن تلك اللحظات كانت من أصعب اللحظات في مسيرته الطبية حيث شعر بالعجز وعدم القدرة على إنقاذ حياة الملك الذي كان يمثل رمزًا للوطن.
تجسد تلك الحادثة أهمية اللحظات الحاسمة في حياة القادة وكيف يمكن أن تتغير الأمور في لحظة واحدة، كما تعكس أيضًا التحديات التي يواجهها الأطباء في مثل هذه المواقف حيث يتطلب الأمر مهارة عالية وهدوء أعصاب في التعامل مع الأزمات، وهو ما يبرز دور الكوادر الطبية في إنقاذ الأرواح حتى في أصعب الظروف.

