كشف الدكتور حسين الجزائري، وزير الصحة الأسبق، عن تفاصيل جديدة حول ما ذكره الإعلامي داود الشريان بشأن إقالته من الوزارة بسبب إهمال في مستشفى الأمراض النفسية بالطائف، حيث أكد الجزائري أن ما ذكره الشريان غير دقيق، مشيرًا إلى أن مدير المستشفى كان من بين القلائل في مجال الطب النفسي بالمملكة، كما أضاف أن المعلومات التي تم تداولها حول إهمال المستشفى غير صحيحة، حيث تم تصوير وقائع لم تحدث، مثل غسل ملابس المرضى على الأرض، وهو ما أثار الجدل حول الصورة العامة للمستشفى.
كما أوضح الجزائري أنه ترك منصبه في الوزارة بعد أن قضى فيها أكثر من سبع سنوات، حيث كان السبب وراء ذلك هو تعيينه في منظمة الصحة العالمية، وهو ما يعكس التقدير الذي حظي به في مجال الصحة العامة، حيث تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تتزايد فيه المخاوف بشأن جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى النفسيين، مما يستدعي ضرورة الدقة في تناول مثل هذه القضايا.
تجدر الإشارة إلى أن الوزير الأسبق قد أكد على أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها، حيث أن مثل هذه الادعاءات قد تؤثر بشكل كبير على سمعة المؤسسات الصحية، ويجب أن تكون هناك شفافية وموثوقية في جميع التقارير الإعلامية التي تتعلق بالصحة العامة، مما يعكس أهمية الصحافة المسؤولة في تناول القضايا الصحية والاجتماعية.

