يستعد ملعب فيلا بارك مساء الأربعاء لاستضافة قمة كروية مرتقبة تجمع بين أستون فيلا وتشيلسي في إطار سعي الفريقين لتأمين مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا ويدخل “الفيلانز” اللقاء بعد خسارة مخيبة أمام غريمهم ولفرهامبتون بثنائية نظيفة جمدت رصيدهم وأبعدتهم خطوة عن صراع الصدارة الذي بات شبه محسوم لأرسنال بينما يرحل تشيلسي إلى برمنغهام وهو جريح بعد هزيمة دقيقة في ديربي لندن أمام “المدفعجية” مما يجعل هذه المواجهة بمثابة “عنق الزجاجة” لكتيبة المدرب ليام روزينيور التي تطمح لوقف نزيف النقاط والعودة لسكة الانتصارات الغائبة في آخر ثلاث جولات.
صدام المربع الذهبي في فيلا بارك.. أستون فيلا وتشيلسي في صراع تكسير العظام
ويجد أوناي إيمري نفسه في موقف يتطلب الحزم لاستعادة توازن فريقه الذي لم يحقق سوى انتصار وحيد في آخر خمس مباريات بالدوري مما جعل طموح اللقب يتلاشى لصالح واقعية الصراع على المركز الخامس المؤهل للتشامبيونزليج ويمتلك أستون فيلا دافعاً معنوياً كبيراً لتكرار فوزه على تشيلسي كما فعل في لقاء الذهاب بملعب ستامفورد بريدج بفضل ثنائية أولي واتكينز حيث يطمح الفريق لتحقيق “الثنائية” التاريخية بالفوز ذهاباً وإياباً على “البلوز” للمرة الأولى منذ أكثر من 30 عاماً مستغلاً عاملي الأرض والجمهور في واحدة من أصعب فترات الموسم.
على الجانب الآخر يعيش تشيلسي فترة من الشك بعد بداية واعدة للمدرب روزينيور حيث فشل الفريق في تحقيق الفوز في آخر ثلاث مباريات أمام ليدز وبيرنلي وأرسنال ليتراجع للمركز السادس بفارق ست نقاط عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع ويدرك روزينيور أن أي تعثر جديد قد يعني ابتعاد حلم العودة للأميرة الأوروبية خاصة وأن جدول المباريات لا يرحم بانتظار مواجهات من العيار الثقيل أمام مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد بالإضافة إلى الموقعة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان في دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا.
وعلى صعيد الجاهزية الطبية يواجه أستون فيلا أزمة في وسط الملعب باستمرار غياب بوباكار كامارا حتى نهاية الموسم وعدم جاهزية يوري تيليمانس وهارفي إليوت بينما تحوم الشكوك حول عودة القائد جون مكجين بعد غياب دام ستة أسابيع وفي المقابل يستعيد تشيلسي خدمات المدافع ويسلي فوفانا بعد انتهاء إيقافه لكنه سيفقد الجناح البرتغالي بيدرو نيتو الذي تعرض للطرد في المباراة الماضية بجانب استمرار غياب إستيفاو ويان غيتنز وليفي كولويل للإصابة بينما يظل موقف مارك كوكوريلا معلقاً باختبار اللياقة الأخير.
تمثل هذه المباراة صراعاً مباشراً بين مدرستين مختلفتين وتكتيكات متباينة حيث يعول إيمري على الجماعية والتحولات السريعة بوجود جادون سانشو وتامي أبراهام بينما يراهن روزينيور على مهارات كول بالمر وإنزو فيرنانديز وجارناتشو لضرب دفاعات الفيلا وسيكون الفوز لأي طرف بمثابة ضربة مزدوجة تعزز موقعه في المربع الذهبي وتضعف آمال منافسه المباشر في ليلة كروية إنجليزية مرتقبة تحت أضواء فيلا بارك الصاخبة.


التعليقات