علق الإعلامي وليد الفراج على الشائعات التي انتشرت حول رفض ماجد عبدالله الظهور في برنامج “أكشن مع وليد” حيث أكد أن الحفل الذي أقيم اليوم لجمعية أصدقاء اللاعبين شهد حضور عدد من اللاعبين القدامى في مقر اللجنة الأولمبية السعودية، وفي أثناء الإفطار طلب مراسل البرنامج أنس بن عجب التقاط صورة تذكارية مع النجم ماجد عبدالله، ولم يحدث أي شيء آخر في هذا السياق، حيث أن الأمر اقتصر فقط على هذا الطلب، ولم يكن هناك أي موقف آخر يستدعي التعليق عليه، كما أن وليد الفراج أشار إلى أن هناك بعض الأشخاص الذين لا يشبعون من نشر الأكاذيب حتى في شهر رمضان المبارك، مما يعكس عدم المسؤولية في تناول الأخبار والتأكيد على أهمية التحري عن الحقائق قبل نشر أي معلومات.

من الواضح أن الإعلامي وليد الفراج يسعى إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة التي قد تنتشر في وسائل الإعلام، حيث يظهر من خلال تصريحاته أنه يحرص على تقديم المعلومات الدقيقة للمتابعين، ويعتبر أن الشائعات يمكن أن تؤثر سلبًا على سمعة الشخصيات الرياضية، ولذلك يجب على الإعلاميين أن يتحلوا بالمصداقية والموضوعية في تناول الأخبار، كما أن الحفل الذي أقيم يعكس أهمية دعم اللاعبين القدامى وضرورة تقديمهم في مناسبات مختلفة لتقدير جهودهم وإسهاماتهم في الرياضة السعودية، وهو ما يعزز الروابط بين الأجيال المختلفة من اللاعبين.

في ظل هذه الظروف، يجب على الجميع أن يتحلوا بالوعي تجاه المعلومات التي يتلقونها، وأن يكونوا حذرين من تصديق الشائعات التي قد تؤثر على الأفراد والمجتمع بشكل عام، مما يستدعي ضرورة التركيز على الأخبار الموثوقة والتحقق منها قبل نشرها، حيث أن الإعلام له دور كبير في تشكيل الرأي العام، وعليه أن يكون أداة لنشر الوعي وليس مصدرًا للفتن والشائعات، كما أن وليد الفراج قدوة في كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف وتقديم الحقائق بموضوعية وشفافية.