عضو مجلس النواب الأيام-من-ا/">أمريكي مارك ألفورد أطلق تهديدات تستهدف القيادة الإيرانية محذراً من أن بلاده ستستهدف أي خليفة محتمل للمرشد في طهران بشكل مباشر وحاسم فور الإعلان عنه، حيث شبّه ألفورد التعامل مع تسلسل القيادة الإيرانية بلعبة ضرب الخلد الشهيرة في إشارة إلى استراتيجية التتبع والقضاء السريع على أي قيادة تبرز على الساحة، كما أنه أكد أن الأمور لن تتوقف عند حدود التهديد بل ستتجاوز ذلك لتصبح واقعاً ملموساً إذا ما تم الإعلان عن قائد جديد يتولى القيادة في إيران.
أضاف النائب الأمريكي نصاً أن اللعبة هي لعبة ضرب الملالي وأنه بمجرد أن يرفع أحدهم رأسه ليخبرهم بالمرشد الجديد والزعيم القادم فإنهم سيقضون عليه فوراً، وهذا التصريح يحمل دلالات قوية حول موقف الإدارة الأمريكية من النظام الإيراني وكيفية تعاملها مع التغيرات المحتملة في هرم القيادة، حيث يظهر ذلك أن الولايات المتحدة لا تتردد في اتخاذ خطوات حاسمة إذا ما استدعت الضرورة.
تصريحات ألفورد تأتي في وقت حساس تشهده المنطقة حيث تتزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، مما يثير تساؤلات حول استراتيجية واشنطن المستقبلية تجاه طهران، خاصة في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة، وما يعكسه ذلك من رغبة أمريكية في تعزيز موقفها في مواجهة أي تهديدات قد تصدر عن القيادة الإيرانية الجديدة إذا ما حدثت أي تغييرات في السلطة.

