في إطار الجدل الذي أثير حول واقعة لقاء ماجد عبدالله، علق فلاح القحطاني على هذه المسألة بشكل واضح حيث أشار إلى أن المراسل طلب منه صورة تذكارية، وقد وافق على ذلك، مما يعكس انفتاحه على تفاعل الجمهور ووسائل الإعلام، كما أن القحطاني أبدى استغرابه من عدم نشر القنوات والصحف الأخرى لمحتوى يتعلق باللقاء، وأكد أن جميع الوسائل الإعلامية الأخرى قد عرضت فيديوهات مع الأسطورة ماعدا تلك التي ينتمي إليها، حيث اتهمها بعدم الشفافية في تغطية هذا الحدث المهم، وهو ما يثير تساؤلات حول معايير المصداقية التي تتبعها هذه المؤسسات في عرض الأخبار والمحتوى الرياضي.

كما أن القحطاني أكد أنه يتحدى تلك القناة في نشر فيديو يخص اللقاء، مشيراً إلى أن عدم نشر أي محتوى يمثل نوعاً من الكذب أو التلاعب بالحقائق، حيث أن التغطية الإعلامية يجب أن تكون موضوعية وشفافة، وأن يتم تقديم كل الجوانب المتعلقة بالأحداث الرياضية بدون تحيز أو انتقائية، مما يعكس أهمية الالتزام بمعايير المصداقية في الإعلام الرياضي، ويعزز من ثقة الجمهور في وسائل الإعلام.

هذا الجدل يعكس بشكل واضح التحديات التي تواجه الإعلام الرياضي في تقديم محتوى موثوق، حيث يجب على القنوات والصحف أن تكون أكثر حرصاً في تغطية الأحداث، وأن تعمل على تعزيز مصداقيتها من خلال تقديم الحقائق كاملة دون تلاعب، مما يساهم في بناء علاقة قوية بينها وبين جمهورها، ويعزز من مصداقيتها كسلطة إعلامية في الساحة الرياضية.