شهدت جلسة للجنة الفرعية للاستعداد ودعم الإدارة التابعة للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي حادثة توتر بعدما قاطع رقيب سابق في سلاح مشاة البحرية الأمريكية برايان ماكجينيس الجلسة احتجاجاً على ما وصفه بدعم الإدارة لإسرائيل والحرب المستمرة ضد إيران حيث أظهرت مقاطع متداولة قيام عناصر من شرطة الكابيتول الأمريكية بإخراجه من القاعة بعد مطالبته بالتوقف عن المقاطعة، فيما بدا أنه يقاوم عملية الإبعاد.
وخلال التدافع تعرض ماكجينيس لكسر ذراعه، كما ظهر في التسجيلات السيناتور تيم شيهي وهو يساعد عناصر الأمن في إبعاد المحتج عن مدخل القاعة، وقد أثارت هذه الحادثة الكثير من الجدل حول الموقف الأمريكي من الصراع في الشرق الأوسط، حيث اعتبر البعض أن هذه التصرفات تعكس انقساماً حاداً في الآراء حول الدعم الأمريكي لإسرائيل.
فيما اعتبر آخرون أن الاحتجاجات تعكس حالة من الغضب الشعبي تجاه السياسات الأمريكية في المنطقة، ويبدو أن هذا النوع من الأحداث يسلط الضوء على أهمية النقاشات السياسية في الولايات المتحدة وكيف يمكن أن تؤثر على العلاقات الدولية، كما أن الحادثة تعكس التوترات الداخلية التي قد تؤثر على قرارات السياسة الخارجية الأمريكية في المستقبل.

