أظهرت البيانات الحديثة من تقرير مجلس الذهب العالمي استمرار الصين في شراء الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي، مما أدى إلى زيادة حصة الذهب في احتياطياتها إلى حوالي 10% من إجمالي احتياطياتها الأجنبية. ويؤكد التقرير أن الصين لا تزال تحتفظ بمكانتها كأكبر قوة مؤثرة في سوق الذهب على المستوى السيادي.
روسيا تتصدر بائعى الذهب عالميًا في 2026
أفاد التقرير أن بعض البنوك المركزية سجلت تحركات عكسية، حيث كان بنك روسيا هو أكبر بائع للذهب في يناير، حيث باع 9 أطنان من الذهب. كما قام البنك الوطني البلغاري ببيع طنين من الذهب، تم تحويلهما إلى البنك المركزي الأوروبي في إطار إجراءات انضمام بلغاريا لمنطقة اليورو في 1 يناير 2026، لتصبح العضو الحادي والعشرين في الاتحاد الأوروبي.
حركة مشتريات ومبيعات الذهب في يناير 2026
أضاف التقرير أن كازاخستان وقيرغيزستان قد باعتا طنًا واحدًا من الذهب لكل منهما خلال شهر يناير 2026، بينما دخلت كوريا الجنوبية كمشتري جديد للذهب للمرة الأولى منذ أكثر من عقد. وفي الوقت نفسه، أعلن بنك كوريا عن خطط لإدراج صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب ضمن احتياطياته الأجنبية بدءًا من الربع الأول من 2026، وهو أول استثمار مرتبط بالذهب منذ 2013، حيث يحتفظ البنك حاليًا بنحو 104 أطنان، أي حوالي 4% من إجمالي احتياطياته الأجنبية.
اتساع قاعدة الطلب على الذهب عالميًا
أوضح تقرير مجلس الذهب العالمي أن الاستثمار عبر صناديق المؤشرات لا يزال خيارًا نادر الاستخدام بين البنوك المركزية، لكن دخول بنوك مثل كوريا وماليزيا يشير إلى اتساع قاعدة الطلب على الذهب، وهو اتجاه قد يهيمن على الأسواق خلال عام 2026. كما يعكس الزخم المستمر لتراكم الذهب منذ عام 2022 استراتيجية الصين ودول أخرى لإعادة تشكيل النظام الاقتصادي العالمي، حيث أصبحت احتياطيات الذهب محورًا رئيسيًا للنفوذ الاقتصادي والسياسي في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي التي قد تؤثر على أسواق الذهب في الأشهر المقبلة.
تقرير: الذهب في ظروف استثنائية ويستفيد من توترات الشرق الأوسط
صعود للتحوط.. ارتفاع أونصة الذهب والدولار عالميًا.. آخر تحديث للأخضر في مصر
مكاسب استثنائية.. الذهب يجني ثمار الحرب بأرباح 3% والصناديق تتحوط بقوة

